الفيلم الوثائقي " خيط الأمل في الصحراء الغربية؛ الاستقلال أو الحرب" يعرض بجامعة يورك البريطانية

لندن (بريطانيا العظمى)، 02 ديسمبر 2019 (واص)
- احتضنت جامعة يورك البريطانية هذا الخميس عرضاً للفيليم الوثائقي " خيط الأمل في الصحراء الغربية؛ الاستقلال أو الحرب."، السيد رودريغو إيستراذ.

وكان العرض متبوعاً بنقاش تناول الفيلم الوثائقي وقضية الصحراء الغربية بشكل عام.

وفي مداخلتها، أكدت السيدة جوانا آلان أستاذة بجامعة يورك، وعضو منظمة "الحملة من أجل الصحراء الغربية"، أن الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية واستكشافها هو السبب الحقيقي وراء قيام المغرب بالاحتلال اللاشرعي للأراضي الصحراوية.

كما اكدته مؤخرا في مقال نشر في جريدة ذي ناشيونال السكوتلاندية: "الحفاظ على احتلال عسكري مثل هذا لأكثر من 40 سنة يكلف مالاً" ، لتضيف أنه، على سبيل المثال ، فإن " الجدار العسكري الذي يحيط بالأجزاء الواقعة تحت الاحتلال المغربي من الصحراء الغربية، هو الأطول من نوعه في العالم، ويتطلب تواجد 100000 ألف جندي".

وأوضحت السيدة آلان "ولكن يتم تعويض تكاليف الاحتلال عن طريق بيع الموارد الطبيعية الصحراوية إلى البلدان والشركات الأجنبية ، مثل الشركات البريطانية التي تشارك في الاستغلال والاستكشاف غير القانونيين للموارد في الأراضي والمياه الصحراوية، على غرار Windhoist ، و GeoEx ، و Subsurface Resource Consulting و Bridgeporth.

مخرج الفيلم الوثائقي، السيد إيستراذا، الذي عرف نفسه بأنه مدافع عن القضايا العادلة، مثل الصحراء الغربية وفلسطين ، عبر عن إدانته لصمت المجتمع الدولي ، وفي المقدمة مجلس الأمن الدولي، إزاء عدم تنفيذ عشرات القرارات من قبل الأمم المتحدة بشأن حل النزاع ، فضلا عن " عدم اتخاذ الخطوات والإجراءات الملموسة في هذا الصدد من قبل حكومات مثل المملكة المتحدة أو بلدي البرازيل".

نائب ممثل جبهة البوليساريو في المملكة المتحدة، سيدي ابريكة، عبر عن شكره لمخرج الفيلم، السيد إيستراذا، على العمل القيم الذي يعكس مجهوداً صحفياً ونشاطاً " ينطوي غالباً على المخاطرة، لكنه يخدم هدفاً نبيلاً، وهو إعطاء الصوت للنشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان، المعرضين للقمع، والدفاع عن الشعوب المضطهدة، كما هو حال المواطنين الصحراويين في الأراضي الصحراوية الواقعة تحت الاحتلال المغربي".

وثمن نائب الممثل الجهد المبذول من طرف منظمة "الحملة من أجل الصحراء الغربية"، وأعمال قيمة مثل هذا الفيلم الوثائقي، ودورها في التعريف بالكفاح العادل الذي يخوضه الشعب الصحراوي، بقيادة جبهة البوليساريو، من أجل الحرية والاستقلال.

وفي ختام العرض والمداخلات، فتح الباب للنقاش، الذي تناول مختلف جوانب النزاع في الصحراء الغربية، وتمت الإجابة على تساؤلات وتعليقات الجمهور الحاضر من أساتذة وطلاب وغيرهم. (واص)
090/105