أمينتو حيدار: "القضية الصحراوية مسؤولية جميع المناضلين من أجل السلام والعدالة"

ستوكهولم (السويد) 02 ديسمبر 2019 (واص)- دعت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان الفائزة بجائزة نوبل البديلة، السيدة أمينتو حيدار، جميع المنظمات الدولية والمجتمع المدني الأوروبي للتحرك الفعال من أجل وضع حد للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
وأكدت المدافعة الصحراوية، خلال ندوة نظمتها مؤسسة إيماوس ستوكهولم ولجنة الصداقة السويدية مع الصحراء الغربية للتفاعل مع الناشطة الصحراوية، بأن "القضية الصحراوية هي مسؤولية جميع المناضلين من أجل السلام والعدالة".
وخلال مداخلة مطولة لها عرضت السيدة أمينتو حيدار على الحضور الوضع المزري لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، حيث عبرت عن أسفها "لعدم اطلاع الرأي العام الأوروبي على حقيقة الوضع المعاش في آخر بلد لم يصفى من الاستعمار بعد في أفريقيا".
ونددت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان بالحصار الإعلامي والأمني المضروب على المناطق المحتلة من قبل سلطات الاحتلال المغربية.
وفيما يتعلق بالاتحاد الأوروبي، عبرت السيدة أمينتو حيدار عن أسفها الشديد للدور السلبي الذي يلعبه هذا الاتحاد، وبعض الحكومات الأوروبية على وجه الخصوص، عبر دعمها للسياسة التوسعية المغربية في المنطقة.
 
وأشارت في هذا الخصوص إلى أن "فرنسا وإسبانيا تحولتا إلى عقبة حقيقية أمام مسار السلام وأمام تطبيق الشرعية الدولية" في الصحراء الغربية.
من جهة أخرى حيت السيدة أمينتو حيدار الحكومة السويدية على تصويتها ضد اتفاقيات الاتحاد الاوروبي مع المغرب التي تسمح لنظام الاحتلال وبعض الدول الأوروبية نهب ثروات الصحراء الغربية ضد القانون الدولي وضد إرادة الشعب الصحراوي، معتبرة أن الحكومة السويدية مطالبة بالمزيد رغم ذلك.
وفي ختام مداخلتها دعن المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان منظمات المجتمع المدني السويدي للانخراط في حملات وأنشطة مكثفة لدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
وجدير بالذكر أن السيدة أمينتو حيدار قد حلت منذ يومين باستوكهولم لتسلم جائزة نوبل البديلة المنتظر تسليمها لها يوم 4 ديسمبر، حيث نظمت لها المؤسسة المانحة للجائزة جولة تحسيسة مكثفة زارت على إثرها كلا من برلين، وزوريخ، وجنيف. 
(واص) 090/304