" المغرب يستعمل أبشع صور القمع والبطش والتنكيل في حق الصحراويين العزل " (صحيفة إيطالية)

روما 22 يوليو 2019 (واص) –   قالت صحيفة المانيفييستو الايطالية الذائعة الصيت في مقال هام للصحفي المعروف استيفانو تورا "أن المئات من الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية خرجوا للاحتفال بفوز الجزائر بكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، وأضافت أن تلك الاحتفالات تحولت الى مظاهرات سلمية ضد الاحتلال المغربي وذلك بعد أن فرضت السلطات المغربية طوقا أمنيا وأغلقت كل الشوارع في مدينة العيون المحتلة وسارعت إلى التدخل ضد الاحتفالات السلمية التي قامت بها عائلات صحراوية تتكون من نساء وأطفال وشباب.

وكتب الصحفي الإيطالي أن المظاهرات والاحتفالات السلمية سرعان ما تحولت إلى جحيم لا يطاق، بعد أن قامت القوات القمعية المغربية بقمع المتظاهرين بوحشية وذلك باستعمال خراطيم المياه وكل أنواع  و وسائل القمع بما فيها الرصاص المطاطي، وبدون شفقة.

وكانت سيارات الجيش والشرطة المغربيين تجوب الشوارع وتدهس كل من كان في وجهها من المتظاهرين بلا تمييز بين المرأة ولا الشيخ ولا الطفل، مستعملة أبشع صور القمع والبطش والتنكيل والقوة التي لا تتناسب مع مظاهرات سلمية، يضيف الصحفي الايطالي.

وأضافت الصحيفة أن هذا التدخل الهمجي خلف في حصيلة أولية مئات الجرحى والمعتقلين، كما دهست قوات الاحتلال الشابة صباح عثمان أحميدة البالغة من العمر 23 سنة وأردتها قتيلة.

ومن الشواهد على بشاعة القمع والتعذيب تضيف الصحيفة، هناك الكثير من الأفلام الحية ومن عين المكان تظهر مدى ما يتعرض له الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة من صنوف القمع والتنكيل. شواهد ترد من الكثير من المنظمات الغير حكومية والمنظمات المدنية العاملة في الحقل الحقوقي في الصحراء الغربية،

وذكرت الصحيفة أن السلطات المغربية تمنع على الصحافة الدولية والملاحظين والحقوقيين الدوليين الدخول إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، مما يتيح لقوات القمع المغربية أن تستمر في القمع الممنهج بعيدا عن أنظار العالم.

وخلص كاتب المقال الى أن الشعب الصحراوي ظل ينتظر إجراء استفتاء في الصحراء الغربية، الاستفتاء الذي لم يجري تنظيمه نتيجة تعنت النظام المغربي المدعوم من فرنسا، هذا التعنت وذلك الدعم اللذان فرضا استقالة المبعوث الشخصي للامين العام في يونيو الفارط .

و ذكرت الصحيفة في ختام مقالها أن القمة الإفريقية الأخيرة في نيامي أعلنت استيائها من استمرار التعنت المغربي. (واص)

090/105.