في الذكرى الخمسين لتأسيسها، جبهة البوليساريو مصممة على مواصلة الكفاح من أجل تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية

نيويورك (الأمم المتحدة) 20 ماي 2023 (واص)- أشار ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة في بيان صحفي اليوم إلى أن جبهة البوليساريو، وبعد 50 عامًا من الوجود، مصممة أكثر من أي وقت مضى على مواصلة النضال المشروع من أجل تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

فيما يلي النص الكامل للبيان الصحفي الصادر اليوم بهذه المناسبة:

تمثيلية جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة

بيـان صحـفي

[نيويورك، 20 ماي 2023]: في أعقاب إراقة الدماء والعنف الذي واجهت به السلطات الاستعمارية الإسبانية المظاهرات السلمية الصحراوية في يونيو 1970، أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها 2711 (د-25) المؤرخ 14 ديسمبر 1970، اعترافها بشرعية الكفاح الذي تخوضه الشعوب المستعمَرة من أجل تقرير المصير والحرية وأعلنت أن استمرار وجود الوضع الاستعماري في الصحراء الغربية يعطل الاستقرار والوئام في شمال غرب أفريقيا.

وفي قرارها 2983 (د-27) المؤرخ 14 ديسمبر 1972، أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة من جديد شرعية نضال الشعوب المستعمَرة وتضامنها مع الشعب الصحراوي ودعمها له في الكفاح الذي يخوضه من أجل ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال وطلبت من جميع الدول أن تقدم له كل الدعم المعنوي والمادي اللازم في هذا الكفاح.

وبعد عقود من المقاومة السلمية التي تم قمعها بشكل متكرر من قبل السلطات الاستعمارية وفي إطار اعتراف الأمم المتحدة بشرعية كفاحه من أجل تقرير المصير والحرية، أصبح الشعب الصحراوي مدركا تماماً لضرورة تعزيز كفاحه في إطار حركة تحرر وطني تتبنى الكفاح المسلح كوسيلة للتحرير، ومن ثم كان تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووداي الذهب (جبهة البوليساريو)، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، في 10 ماي 1973.

وبعد عشرة أيام، أعلنت جبهة البوليساريو بدء الكفاح المسلح ضد الوجود الاستعماري الإسباني في الصحراء الغربية. وبعد رحيل القوة الاستعمارية، فُرِضَ على الشعب الصحراوي مواصلة كفاحه المسلح ضد الاحتلال المغربي العسكري غير الشرعي للإقليم في 31 أكتوبر 1975 والذي استؤنف في 13 نوفمبر 2020 بسبب خرق ونسف دولة الاحتلال المغربي لوقف إطلاق النار لعام 1991.

واليوم، يحتفل الشعب الصحراوي بالذكرى الخمسين لاندلاع كفاحنا المسلح المشروع من أجل الاستقلال والحرية وهو يفخر بنصف قرن من المقاومة والصمود في ظل إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، ويجدد عزمه الثابت على استعادة حريته واستقلاله مهما كلف الأمر.

كما يحيي الشعب الصحراوي هذه الذكرى التاريخية بالترحم على أرواح أولئك الرجال والنساء الذين ضحوا بحياتهم من أجل حرية شعبنا.

إن اليوم هو أيضا مناسبة لإعادة تأكيد التزام جبهة البوليساريو بالمساهمة البناءة في الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لاستكمال إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في أفريقيا. وفى نفس الوقت، فإن الشعب الصحراوي، بقيادة جبهة البوليساريو، مصمم أكثر من أي وقت مضى على الدفاع، بكل الوسائل المشروعة، عن حقه غير القابل للتصرف ولا للمساومة ولا للتقادم في تقرير المصير والاستقلال واستعادة السيادة الكاملة للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. (واص)

090/500/60 (واص)