الحكومة الصحراوية تدين الممارسات التي تعرض لها الوفد الحقوقي المشارك في المؤتمر السادس عشر للجبهة

بئر لحلو (الأرضي المحررة)، 24 يناير 2023 (واص) -عبرت الحكومة الصحراوية عن إدانتها للممارسات القمعية التي تعرض لها الوفد الحقوقي الصحراوي المشارك في المؤتمر السادس عشر للجبهة، فور عودته إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

الحكومة الصحراوية وفي بيان صادر عن وزارة الإعلام، عبرت عن شديد الإدانة والاستنكار إزاء هذه الممارسات والانتهاكات الجسيمة من طرف دولة الاحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل، والتي تصادر حقوقهم المشروعة في التعبير عن مواقفهم وتشبثهم المشروع بتطبيق مقتضيات الشرعية الدولية في الصحراء الغربية، وخاصة إنهاء الاحتلال.

وبعد أن وجه البيان رسائل التضامن والمؤازرة إلى  أعضاء هذا الوفد الحقوقي، باسم الشعب الصحراوي قاطبة، جددت الحكومة الصحراوية التأكيد بأن الكفاح العادل للشعب الصحراوي سوف يستمر، في كل مواقع تواجده، بما في ذلك الأراضي الصحراوية المحتلة، وبكل الأساليب المشروعة، انسجاماً مع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة، وتطبيقاً لمقررات المؤتمر السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، حتى استكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني.

نص البيان:

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

      وزارة الإعلام

التاريخ: 24 يناير 2023

في سياق انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان، عمدت سلطات الاحتلال المغربي إلى التعرض لمجموعة من النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، إثر عودتهم من المشاركة في أشغال المؤتمر السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مساء الأحد، 22 يناير 2023.

وقد بدأت المضايقات الاستفزازية بمجرد وصولهم مطار الدار البيضاء، داخل التراب المغربي، قبل أن يتعرض أعضاء من الوفد الحقوقي الصحراوي فور وصولهم إلى مطار العيون، في الأراضي الصحراوية المحتلة، لسلسلة من الممارسات والانتهاكات، بدأت بعزل المجموعة عن بقية الركاب ومصادرة وثائقهم، ليتم إدخالهم تباعاً وعنوة إلى إحدى الغرف داخل المطار، أين تم تعريضهم هناك لشتى أنواع سوء المعاملة الحاطة من الكرامة البشرية، حسب الإفادات التي أدلى بها أعضاء الوفد، من تعذيب وضرب حتى السقوط أرضاً وإهانة وتهديد وتحرش وتجريد من الملابس وعبث بحاجياتهم ومصادرة البعض منها، وخاصة من طرف عناصر معروفة، تمتهن حرفة الجلاد المتغطرس، مثل أحمد كايا ويونس فاضل، المعروف باسم " ابن التوحيمة ".

إن الحكومة الصحراوية لتعبر عن شديد الإدانة والاستنكار إزاء هذه الممارسات والانتهاكات الجسيمة من طرف دولة الاحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل، والتي تصادر حقوقهم المشروعة في التعبير عن مواقفهم وتشبثهم المشروع بتطبيق مقتضيات الشرعية الدولية في الصحراء الغربية، وخاصة إنهاء الاحتلال العسكري المغربي اللاشرعي للصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال، والكف عن نهب الثروات الطبيعية الصحراوية.

إن الحكومة الصحراوية، وهي توجه رسائل التضامن والمؤازرة مع أعضاء هذا الوفد الحقوقي، باسم الشعب الصحراوي قاطبة، تؤكد بأن كفاحه العادل سوف يستمر، في كل مواقع تواجده، بما في ذلك الأراضي الصحراوية المحتلة، وبكل الأساليب المشروعة، انسجاماً مع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة، وتطبيقاً لمقررات المؤتمر السادس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، حتى استكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني.

وإذ تذكر بأن هذه الوقائع المشينة والممارسات المقيتة تتم فوق منطقة دولية، واقعة تحت مسؤولية وإشراف الأمم المتحدة، الممثلة ببعثتها لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية، المينورسو، تطالب الحكومة الصحراوية مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل واتخاذ الخطوات اللازمة لوضع حد لحالة الظلم والعدوان السافر والحصار الخانق والانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف دولة الاحتلال المغربي.

تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة. (واص)

090/105/500.