سلطات الاحتلال تحاصر منزل المعتقل السياسي غالي بوحلا

العيون المحتلة، 13 أغسطس 2022 (واص)- مصادر متطابقة من المدن المحتلة أن سلطات الاحتلال المغربية تحاصر منزل عائلة الناشط الحقوقي الصحراوي غالي بوحلا ، وذلك قبل الإفراج عنه، بعد أن قضى سنة ونصف في السجون المغربية على خلفية نشاطه السياسي ودفاعه عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ولا زال الحصار مستمرا .

واضافت نفس المصادر أن سلطات الاحتلال المغربية، لا تزال تتمادى في سياستها القمعية والإنتقامية، حست حاصرت المنزل من كل الاتجاهات المؤدية إليه بسيارات رسمية ومدنية ودراجات نارية، حيث أقدمت على تهديد العائلة ومنعها من إقامة حفل استقبال لإبنها وبناء خيمة على سطح المنزل، ومنع رفاقه من مناضلات ومناضلين من الوصول الى منزل العائلة، وقد جندت عناصر أجهزتها من من مخابرات وقوات الشرطة بزي رسمي ومدني ، التي قامت باستعمال طائرة مسيرة لتشديد الحصار، على المنزل ومراقبة ما فوق سطحه و ما يحيط به وقد تعرض أفراد من العائلة للإعتداء والمنع من الدخول كما حاولت قوات الشرطة، يتقدمها جلادون معروفون بجرائمهم المتواصلة في حق المدنيين الصحراويين، مداهمة المنزل عدة مرات.

وفي هذا الإطار اعتبرت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية هذه الانتهاكات الصارخة التي تدخل في إطار السياسات القمعية لدولة الاحتلال المغربية، المستمرة و الممنهجة في حق النشطاء السياسيين والاعلاميين والمدافعين عن حقوق الانسان، فإنها تهنئ المناضل المعتقل المفرج عنه غالي حمدي بوحلا معلنة عن تضامنها القوي واللامشروط مع المعتقل المفرج عنه ومع عائلته التي تتعرض للاعتداء والحصار المستمر من طرف قوات الاحتلال المغربية ، ومنددة بالانتهاكات المستمرة ومصادرة الحقوق والحريات وسياسة القمع وتلفيق التهم والمحاكمات الصورية التي تطال المدنيين الصحراويين من طرف اجهزة القمع المغربية.

وطالبت الجمعية بإطلاق سراح الأسرى الصحراويين والافراج عن مجموعة أكديم ايزيك ومجموعة الصف الطلابي والمدافع عن حقوق الإنسان يحيى محمد الحافظ القابعين في سجون الاحتلال ، محملة المسؤولية الكاملة لمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومطالبتا بالضغط على الدولة المغربية من اجل احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني ووضع حد لممارساته القمعية، التي تطال بشكل ممنهج ،المطالبين بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال. (واص)

090/105