إقبال كبير على أداء صلاة عيد الأضحى المبارك بمخيمات اللاجئين الصحراويين

الشهيد الحافظ 09 يوليو 2022 (واص) - أدى اليوم السبت الصحراويون في مخيمات اللجوء صلاة عيد الأضحى المبارك الموافق لـ10 من ذي الحجة 1443 هـ ، حيث شهدت الساحات المخصصة للصلاة في المخيمات إقبالا كبيرا منذ ساعات الصباح الأولى،  وارتفعت الحناجر بذكر الله والأيادي تضرعا إلى الله العلي القدير أن يعيده على الشعب الصحراوي وهو ينعم بحريته واستقلاله.

وتوزع أعضاء الأمانة والحكومة على الولايات ، حيث استمع المصلون إلى خطبتي العيد في جو تطبعه السكينة وفي إنصات لمحتوى الخطبتين اللتين تطرقتا إلى مواضيع مختلفة  دنيوية ودينية.

وبولاية السمارة أين أدى الرئيس إبراهيم غالي صلاة العيد احتشد المصلون في الساحة التي تتوسط الولاية، حيث شرع الإمام سيد أحمد أعليات في إقامة الصلاة وعند شروعه في الخطبة ركز الإمام على التسامح ونشر القيم الفاضلة ونبذ كافة أسباب الخلاف والشقاق، مؤكدا على ضرورة الوحدة ورص الصفوف ولم الشمل لمواجهة الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الصحراوي.

كما ذكر الإمام بمعاني عيد الأضحى المبارك باعتباره يوم فرح وابتهاج تسوده صلة التراحم والتآزر بين أفراد المجتمع الواحد،  داعيا إلى ترجمة هذه المعاني في نفوسنا وقلوبنا وواقعنا.

كما دعا جموع المصلين إلى الحفاظ على صلة الرحم والتسامح والتغافر والتضامن فيما بينهم ونبذ كل أشكال العنف والفرقة والشقاق ورص الصفوف من أجل المحافظة على نعمة الأمن والاستقرار، حاثا الجميع على مزيد من التواصل والتراحم والتلاقي بعين الصفاء.

وتطرق الإمام إلى معاني الرجولة ، مشيرا بالقول "فالرجولة والمروءة تقتضيان أن تصان الكرامة أولا، وأن يوجه كل بأس إلى الأعداء لا إلى الأهل والإخوان".

واستحضر خطباء العيد بكافة ولايات الجمهورية معاني العيد ، متطرقين إلى طرق كسب المال ، مشيرين بالقول "المال من الحرام ليس بمال، والرجال بلا أوطان ليسوا برجال، والمرء  بلا كرامة من الأنذال، والكسب بالذل والرشوة خير منه فقر بشهامة، وركوب المخاطر من أجل فتات عيش، خسارة وندامة، والعيش على حساب الآخرين، من الدناءة بمكان، والاعتداء على الأهل ضعف وهوان" .

( واص ) 090/105/500 .