الجزائر تحتفل بالذكرى الستين للإستقلال تحت شعار " تاريخ مجيد وعهد جديد"

الجزائر ، 05 يوليوز 2022 (واص)-  تحتفل اليوم الجزائر بالذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية (عيدي الاستقلال والشباب)، وسط انتصارات تحققها الجزائر اقليميا ودوليا كعضو فاعل في المنظومة الدولية بحكم موقعها الجيوإستراتيجي .

وخلال الإحتفالات بمناسبة الكرى الستين لإستقلال الجزائر 05 يوليو 1962 ، تجري التحضيرات لاحتفالية وُصفت بـ"الضخمة وغير المسبوقة"، بمناسبة إسترجاع السيادة الوطنية الجزائرية .

وحسب وسائل إعلام جزائرية  بدأ في الجزائر العاصمة سريان قرار وقف حركة سير المركبات في شارع التحرير، لاحتضانه عروضاً عسكرية برية وجوية ضخمة، بمناسبة ذكرى الاستقلال .

وتعد هذه الإحتفالات الأكبر من نوعها، واختير لها شعار "تاريخٌ مجيد وعهدٌ جديد"، في إشارة إلى دخول مرحلة جديدة مع الرئيس عبد المجيد تبون.

والخميس، أعلنت محافظة الجزائر العاصمة أن حركة السير ستتوقف على مسافة 16 كلم في شارع التحرير بين 1 و6 يوليو، على أن تحوّل حركة الداخلين والمغادرين من شرق البلاد لوسط العاصمة نحو طرق فرعية.

واختيرت هذه المنطقة (مقر الإستعراض) بصفةٍ رمزية لوجود "جامع الجزائر" الذي تقول السلطات إنه ثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين في السعودية، فضلاً عن أن المكان يقع على الواجهة البحرية للعاصمة.

والخميس، أبرزت وسائل اعلام محلية  أن السلطات شرعت بتهيئة منصة رسمية لإستقبال الوفود ومحطاتٍ للبث تابعة للتلفزيون الرسمي، أمام جامع الجزائر.

وفي الساحة المقابلة للجامع، بدأ تجميع مركبات تابعة للجيش من أجل العرض العسكريّ، وبدأت طائراتٌ ومروحياتٌ عسكرية بإجراء تدريبات مسبقة لعرضٍ جوّي بالمناسبة.

وقبل أيام، أعلن العيد ربيقة، وزير المجاهدين وذوي الحقوق أنه بتوجيهات من تبون، يتم التحضير لتظاهرات كبرى ونشاطات متميزة تشارك فيها كـل القطاعات والمؤسسات والهيئات والمجتمع المدني" بهذه المناسبة.

وقال في افتتاح ندوة تاريخية بالجزائر العاصمة، إن هذه الاحتفالات تأتي "وفاء لذاكرتنا وعرفاناً لتضحيات قوافل الشهداء ولإنجازات 60 سنةً من الاستقلال".

ويشارك في الاحتفالات المخلدة للذكرى الستين لاستقلال الجزائر وفود من مختلف الدول ، ورؤساء دول كل من الجمهورية الصحراوية ابراهيم غالي ، فلسطين محمود عباس ، تونس قيس السعيد ، وهي مناسبة لتجديد العهد والوفاء لجزائر الشموخ والمبادئ ، الجزائر التي ما فتئت تدافع دون هوادة عن الشعوب المضطهدة وحقها المشروع في الحرية والاستقلال لاسيما الشعبين الفلسطيني والصحراوي . (واص)

090/105.