سلطانة خيا تندد بالقمع المغربي ضدها وتدعو الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي لحماية حياتها وحياة عائلتها

العيون المحتلة (الجمهورية الصحراوية) 19 نوفمبر 2021 (واص)- نددت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، سلطانة سيد ابراهيم خيا، في مداخلتها اليوم أمام الندوة التضامنية الرقمية المنظمة من قبل اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان معها وعائلتها، بالممارسات اللاإنسانية والهمجية التي تعرضت لها وأفراد عائلتها طيلة سنة كاملة حتى اليوم، داعية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر لحمايتها وعائلتها من التصفية الجسدية والانتهاكات الممنهجة.

وذكرت السيدة سلطانة خيا في مدالختها بما تعرضت له وأختها لويعرة وأمهما من انتهاكات متعددة، بما في ذلك الاغتصاب، والتعذيب وغيره من المعاملات المهينة، معتبرة نظام الرباط مجرد عصابة إجرامية.

كما حملت الناشطة الصحراوية المسؤولية عن سلامتها وأفراد عائلتها لهيئات الأمم المتحدة المختلفة، بالإضافة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، معتبرة أنه من غير المعقول اننا كعائلة او كشعب نطالب بحقنا في تقرير المصير، في حين تمارس علينا هذه الأنواع من الانتهاكات طيلة سنة دون أي تدخل أممي.

وأكدت سلطانة أنها وافراد عائلتها مصرون على الصمود في وجه القمع المغربي، رغم كل محاولات الترهيب، ورغم التعذيب والاغتصاب، كما قالت، مشيرة إلى أن تحرير الوطن المغتصب يستحق كل التضحيات، وحتى الشهادة من أجل تحريره.

يذكر أن اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان قد نظمت صبيحة اليوم ندوة تضامنية رقمية مع سلطانة خيا وعائلتها، شارك فيها إلى جانب رئيس اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان، السيد ابا الحيسن، كل من المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، سلطانة سيد ابراهيم خيا، ووزير الشباب والرياضة الصحراوي، الأخ موسى سلمى، والأمين العام لوزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات، الأخ حمتو محمد أحمد، ورئيس جمعية أفابريديسا، الأخ عبد السلام عمار، والأخت الزركة عبد الله ممثلة عن مجموعة من الشباب الذي اطلق حملة في وسائل التواصل الاجتماعي تضامنا مع المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان.

كما شارك في الندوة، عبر مداخلات فيديو، نشطاء وحقوقيون دوليون هم السيد عبد الوهاب مرجانة، الأمين العام للمجلس الوطني الجزائري لحقوق الإنسان، والسيدة طوني مو، الخبيرة الدولية في حقوق الإنسان وعضو فريق المحامين الدوليين عن سلطانة، والسيد جيانفرانكو فاتوريني، منسق مجموعة جنيف للدفاع وحماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية التي تضم ازيد من 300 منظمة صحراوية ودولية، والمحامية إينيس ميراندا، نائبة رئيس الجمعية الدولية للحقوقيين من أجل الصحراء الغربية، بالإضافة إلى السيدة كاثرين كونستانتينيدس، الناشطة الجنوب أفريقية والمدافعة عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، والسيد خيسوس كاري، عضو المكتب التنفيذي لحركة التضامن الاوربية ايكوكو، والسيد إينريكو غيريكابيتيا، رئيس جمعية مندوبات.

كما تم عرض فيديو مقتضب عن مظاهرة شعبية نظمتها ولاية بوجدوك صبيحة اليوم أمام مقر المفوضية السامية لغوث اللاجئين بالشهيد الحافظ وجمعة. 

وعرضت الندوة أيضا تقريرا باللغة الاسبانية والانجليزية لخص أهم الانتهاكات التي تعرضت لها عائلة أهل خيا، وسلطان خيا بالخصوص، قبل أن تختتم الندوة بتقديم بيان ختامي طالب الهيئات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين الصحراويين وحماية سلطانة وعائلتها. (واص)

 

090/500/60 (واص)