“أنا شمعة لسلطانة” حملة صحراوية على وسائل التواصل الاجتماعي لكسر الحصار عن الناشطة الصحراوية

الشهيد الحافظ (الجمهورية الصحراوية) 7 نوفمبر 2021 (واص)- أطلقت مجموعة من الشباب الصحراوي، بإشراف من وزارة الشباب والرياضة وبتعاون مع الاذاعة الوطنية واتحاد النساء ومنظمة الكشافة ومجموعة الشباب الصحراوي الفاعل، حملة وطنية للتضامن مع عائلة سلطانة ابراهيم خيا، اليوم الأحد بمقر اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان بالشهيد الحافظ بوجمعة.

وافتتحت الحملة بكلمة ترحيبية لرئيس اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان، السيد أبا الحيسن، الذي جدد التضامن مع المناضلة الصحراوية سلطانة خيا وعائلتها، محملا الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي كامل المسؤولية عن وضعها كونها مواطنة بلد محتل واقع تحت الحصار والاحتلال المغربي.

كما أكد أن سلطانة بالحصار الذي تعيشه طيلة سنة كاملة هي وعائلتها ترمز إلى معاناة ابناء الشعب الصحراوي قاطبة المحاصر بالاحتلال، وبجدار العار، والتعتيم الإعلامي الدولي على قضية عادلة يكافح شعبها من أجل الحرية والاستقلال.

من جهته افتتح وزير الشباب والرياضة، السيد موسى سلمى، الحدث بكلمة ثمن فيها المجهود الكبير الذي بذلته مجموعة الشباب والشابات الصحراويين الذين بادروا بالفكرة، معتبرا أن المنتوج الحاصل منها مشرف، ويصب فعلا في سياق المجهود التضامني الوطني والدولي مع هذه المناضلة الصحراوية، ومع جميع المناضلين الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

وقدم مدير مديرية الشباب بالوزارة، السيد خليهنة محمد المصطفى، رفقة مجموعة من أعضاء الفريق المشرف على إعداد وتحضير الحملة أهم عناصرها وأهدافها، شارحين بالتفصيل الدوافع والخلفيات التي دفعتهم لإطلاقها، ولإعداد فيلم قصير، وملصق، وانفوغرافي للحملة لتمكين المواطنين، والمهتمين والناشطين من الانخراط فيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما اختاروا لها هاشتاق أنا شمعة لسلطانةباللغتين الانجليزية والاسبانية، مؤكدين على ضرورة استهداف الرأي العام الدولي لكسر الحصار عن الناشطة، التي ترمز بالنسبة لهم للحصار الذي تعاني منه الصحراء الغربية ككل.

وأشار الشباب المشرف على الحملة، في بيان صحفي بالمناسبة، إلى أن اختيار الشمعة ليس فقط رمزًا للأمل لكنه تعبير أيضا الحقيقة من أجل كسر الصمت والحصار المفروض على سلطانة خيا وكل المناضلين بالجزء المحتلة من الصحراء الغربية لفضح جرائم الاحتلال المغربي.

وأضاف البيان أن الحملة تهدف للإشارة  إلى المسؤولين عن معاناة سلطانة خيا، والتي تعتبر انعكاسا لشعب مظلوم بأكمله، كما تحمل الحملة كل من الأمم المتحدة وإسبانيا والاحتلال المغربي والولايات المتحدة بالإضافة إلى المينورسو التي تعتبر البعثة الوحيدة التي لا تراقب أو تحترم حقوق الإنسان كل المسؤولية في هذه المعانات التي حلت بالشعب الصحراوي طيلة هذه السنوات ولا تزال. (واص)

 

090/500/60 (واص)