جريدة "لومانيتي" الفرنسية تخصص ربورتاجا لنضال الشعب الصحراوي

باريس 23 أكتوبر 2021 (وأص) - خصصت الجريدة الفرنسية "لومانيتي" (L'Humanité) في عددها ليوم الجمعة ربورتاجا مطولا عن الحياة اليومية للجنود الصحراويين الذين يناضلون ضد الاحتلال المغربي منذ استئناف الكفاح المسلح في نوفمبر 2020.

وجاء عنوان الربورتاج الذي يصف يوميات الجنود الصحراويين خلف الجدار الرملي (جدار العار) "الذي وضعه المغرب لفصل الأقاليم الحرة عن تلك التي يحتلها بشكل غير قانوني" كالتالي: "الصحراء الغربية: في جدار الرمال صرخة حرية وسط قعقعة السلاح".

ويتطرق الربورتاج إلى "استراتيجية المضايقات" التي يقوم بها المغرب وسط الصمت الذي يلتزمه المجتمع الدولي الذي "لم يفي اطلاقا بالتزاماته" تجاه القضية الصحراوية.

كما يتناول الدور الذي تؤديه فرنسا في عرقلة الوضع فيما يخص الملف الصحراوي، مضيفا أن "دعم باريس للرباط قد أسهم اسهاما حاسما في عرقلة مسار السلام لعام 1991 وفي دفن الاستفتاء من أجل تقرير المصير".

وتطرق الربورتاج أيضا إلى دور المرأة الصحراوية في النضال من أجل الاستقلال.

وإضافة إلى الربورتاج، أجري حوار مع السجين السياسي الصحراوي، نعمة أصفاري الذي تحدث من سجنه بقنيطرة حيث يقضي عقوبة ثلاثين سنة سجنا منذ 2017.

وتحدث نعمة أصفاري عن ظروف اعتقاله وعن "تحديه بعدم مساعدة سلطات السجن على بلوغ هدفها المتمثل في وضع السجناء تحت الضغط حتى يصلوا إلى حد الاحباط والانهيار الجسدي".

وأكد السجين أن "الصحراء الغربية قد نجحت في وضع النظام المغربي أمام فشل ذريع، بحيث لن يستطيع تجديد نظامه المهيمن على الصحراويين"، مضيفا أن "نضال الشعب الصحراوي له آثار مدمرة على النظام المغربي".

كما أوضح المعتقل السياسي الصحراوي أن قضية الصحراء الغربية هي مثل القضية الفلسطينية، قائلا "هذين الشعبين لهما ووجود ومقاومة. وليس بمقدور أيا كان أن ينتزع من الفلسطينيين ولا الصحراويين حقهم في تقرير مصيرهم ونيل استقلالهم".

وأص 090/110/700