قوات القمع المغربية تعتدي على الناشطة الصحراوية سلطانة خيا

بوجدور المحتلة ، 19 أغسطس 2021 (واص)-  تعرضت المناضلة الصحراوية، سلطانة سيدي براهيم خيا، الموجودة تحت الاقامة الجبرية بمدينة بوجدور لإعتداء جسدي من قبل عناصر قوات القمع المغربية  التي تحاصر منزل عائلتها منذ نوفمبر الماضي، بحسب ما أفاد مصدر حقوقي صحراوي .

وحسب المصدر ذاته فإن الناشطة سلطانة خيا  تعرضت أيضا والدتها المُسنة, للتعنيف الجسدي واللفظي بعبارات عنصرية وحاطة من الكرامة الإنسانية.

وقد سبق للقوات المغربية  التي تحاصر منزل عائلة أهل خيا, أن داهمت المنزل عدة مرات واعتدت على من بداخله,  كنوع من الانتقام الأعمى من طرف قوة الاحتلال للنشطاء الحقوقيين والإعلاميين في المدن المحتلة.

وكانت  المناضلة الصحراوية, سلطانة خيا,  أدلت في وقت سابق بشهادة مروعة عما لاقته من سوء معاملة من طرف الشرطة المغربية, مؤكدة انها تعرضت للضرب والاغتصاب لأنها طالبت بحق تقرير مصير الشعب الصحراوي .

وفي مقال رأي لها نشر على موقع " CNN.com " قالت سلطانة خيا "بصفتي مدافعة شرسة عن حق تقرير المصير في الصحراء الغربية, لطالما كنت مستهدفة من حكومة الاحتلال المغربي", مضيفة "لقد تعرضت للضرب والتعذيب والاختطاف من طرف الشرطة المغربية حين كنت اشارك في مظاهرات سلمية".

وتابعت المناضلة قائلة "بينما كنت اتوجه بسيارتي في 19 نوفمبر الماضي الى بيتي في بوجدور تم توقيفي على مستوى نقطة تفتيش أمنية حيث تم اقتيادي بالقوة عبر سيارة شرطة الى مركز شرطة مجاور". وهناك, تقول المناضلة, "تم استجوابي والتعدي علي جنسيا وطلب مني الا أخبر أي أحد".

وخلال عودتها إلى المنزل تؤكد سلطان خيا أنها "وجدت منزلها محاصرا ب 21 سيارة شرطة والعديد من أعوان الأمن الذي "دفعوها الى داخل البيت باستخدام القوة".

ومنذ هذا الحادث الشنيع وضعت الناشطة تحت الاقامة الجبرية دون أي أساس قانوني. معربة عن تخوفها من أن تصفى جسديا.

إلى ذلك ، تتواصل الحملة الوطنية والدولية لرفع الحصار عن عائلة أهل خيا, كما تتوالى ردود أفعال المنظمات والهيئات الدولية وكذا المقررين الأمميين, من استنكار وتنديد بما يقوم به النظام المغربي في حق المناضلة الصحراوية سلطانة سيد إبراهيم وعائلتها وكل المناضلين الصحراويين بالجزء المحتل من الصحراء الغربية. (واص)

090/105/700.