سلطات الإحتلال المغربي تواصل حصارها الجائر على منزل عائلة سلطانة خيا

 

بوجدور المحتلة 06 يوليو 2021 (واص) - تواصل سلطات الاحتلال المغربية، حصارها الظالم، على منزل عائلة المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان سلطانة سيد إبراهيم منذ التاسع عشر نوفمبر 2020. ويظل الحصار الظالم لسلطات الاحتلال المغربية بمدينة بوجدور المحتلة على منزل عائلة المدافعة الصحراوية عن حقوق الانسان سلطانة سيدابراهيم قائما لليوم الثاني والثلاثون بعد المئتين.

والى جانب الاقامة الجبرية المفروضة  والتطويق المشدد على المنزل،تتكرر بشكل يومي اعتداءات واساليب عناصر الاجهزة القمعية المغربية الهمجية على جميع افراد العائلة وغيرهم من الصحراويين المتضامنين الذين يتوافدون باستمرار في اطار الهبة الجماهيرية لفك الحصار عن عائلة أهل سيدابراهيم.

ولا تقف الاجراءات الانتقامية من العائلة الصحراوية المقاومة عند هذا الحد،بل تقدم سلطات الاحتلال المغربية الى توسيع اساليب تضييقها،حيث يتواصل انقطاع التيار الكهربائي عن المنزل لليوم الثاني والسبعون على التوالي في محاولة يائسة لثني المناضلة الجسورة وعائلتها عن الاستمرار في المعركة البطولية التي تخوضها لازيد من نصف سنة متواصلة.

وأمام كل ذلك تبقى الارادة والعزيمة القوية،والايمان الراسخ بمبادي ثورة العشرين ماي الخالدة السلاح الذي تندثر أمامه كل آمال المحتل المغربي في اقبار الصحراويين وحقهم المشروع في الحرية والاستقلال،اذ يشهد المنزل يوميا تنظيم الوقفة النضالية ورفع الاعلام الوطنية والشعارات الثورية المطالبة برحيل الاحتلال.

وفي تصرف دنيئ من عناصر الاجهزة القمعية المغربية المحاصرة للمنزل،اقدموا على استهدافه ورميه بأكياس بلاستيكية مملوءة بالقاذورات والاوساخ ومياه الصرف الصحي وذلك تزامنا مع تنظيم الوقفة النضالية اليومية التي تخوضها البطلتان سلطانة والواعرة سيدابراهيم خيا،كمحاولة يائسة لمنعهما من الاستمرار في ذلك

 120/090(واص)