رئيس أركان الجيش الجزائري: الانسداد المسجل في تسوية النزاع في الصحراء الغربية، ساهم في عودة القتال بين الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والمغرب.

موسكو (روسيا)، 24 يونيو 2021 (واص)- أكد رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق السعيد شنڨريحة ان الانسداد المسجل في تسوية النزاع في الصحراء الغربية ، بناء على قرارات الأمم المتحدة، وتماطل بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي، في تعيين ممثل خاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، ساهم في عودة القتال بين الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والمغرب.

وفي كلمته أمام المؤتمر التاسع للأمن الدولي، الذي تنظمه فيدرالية روسيا بموسكو يومي 23 و24 جوان 2021، دعا رئيس أركان الجيش الجزئري الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤوليتها في حل هذا النزاع في الصحراء الغربية الذي طال أمده.

وأبرز رئيس أركان الجيش الجزائري ان السياق الأمني، الذي يطبع المنطقة المغاربية والساحل الصحراوي، بروز النزاع المسلح بالصحراء الغربية، وهذا إثر خرق اتفاق وقف إطلاق النار، بتاريخ 13 نوفمبر 2020، من طرف المغرب.

وأوضح الفريق السعيد شنڨريحة أن الصحراء الغربية هي آخر مستعمرة في إفريقيا، يطمح شعبها إلى تقرير مصيره بكل حرية، وقد أكدت في العديد من المرات، على أن تصرفات المحتل الهادفة لإلحاق الأقاليم الصحراوية بالقوة، مع طمس مفهوم احترام حقوق الإنسان في الأقاليم المحتلة، تتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة، والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، الذي تعد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عضوا مؤسسا فيه.(واص)
090/105/700