ولاية بوجدور : إحياء الذكرى الـ 51 لإنتفاضة "الزملة التاريخية" واليوم الوطني للمفقود

ولاية بوجدور ، 17 يونيو 2021 (واص) - احتضنت اليوم الخميس ولاية  بوجدور فعاليات الإحتفال بالذكرى الـ 51 لإنتفاضة الزملة التاريخية واليوم الوطني للمفقود تحت  إشراف أمانة التنظيم السياسي وتنظيم اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب ، بحضور مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه وأعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة وجمع من سلطات الولاية .

وفي مستهل الحدث, قدمت والي ولاية بوجدور ، عضو الأمانة الوطنية السيدة العزة ببيه كلمة ، رحبت فيها بالحضور الكريم , ، مبرزة في السياق ذاته دلالات إنتفاضة "الزملة التاريخية" وأهم ما ميز تلك المرحلة من تاريخ  المقاومة الصحراوية. 

من جهته الأمين العام لإتحاد الشبيبة ، عضو الأمانة الوطنية السيد محمد سعيد دادي ، أكد أن إحياء الذكرى الـ 51 لإنتفاضة الزملة التاريخية له ابعاد ودلالات ، مضيفا أن الحديث عن سيدي ابراهيم بصيري هو الحديث عن شخصية حافلة بالإنجازات .

وأضاف محمد سعيد دادي " محمد سيدي أبراهيم بصيري هو شخصية ساهمت في دحر الإستعمار ، مشيرا إلى " أن انتفاضة "الزملة التاريخية" كانت "نقطة تحول بارزة في الكفاح التحرري  للشعب الصحراوي, ووصمة عار على جبين المستعمر الإسباني الذي يتحمل مسؤولية كل  هذه المعاناة التي ألمت بشعبنا منذ احتلاله للصحراء الغربية وانسحابه منها دون  تقرير مصير شعبها".  

وجدد الأمين العام لإتحاد الشبيبة العهد على النهج الذي ضحى من أجله الشهداء ، معربا عن تضامنه مع كافة مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي ، وكذا التضامن مع عائلة سيدي أبراهيم خيا .

مسؤول أمانة التنظيم السياسي ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه ، أكد في كلمته الرسمية لإختتام الحدث ، أن فكر الفقيد سيدي ابراهيم بصيري يبقى بمثابة خارطة طريق نحو تحقيق هدف الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال .

وخلال الحدث قدم اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب محاضرة وبحث عن حياة الفقيد سيدي أبراهيم بصيري تم خلال التطرق الى  الظروف الدولية والجهوية المحيطة بميلاد المنظمة الطليعية, ودورها  في غرس الوعي التحرري في الجماهير الصحراوية بمختلف تواجدات الشعب الصحراوي.

وعرج المحاضر على تسلسل الأحداث التي شهدتها المنظمة وأبرز التطورات  المرافقة لإنتفاضة "الزملة التاريخية".

إلى ذلك ،  في مثل هذا اليوم من سنة 1970 أعلنت الحركة الطليعية لتحرير  الصحراء الغربية بقيادة الفقيد محمد سيد إبراهيم بصيري, "رفضها للمحاولات  الإسبانية اعتبار الصحراء الغربية مقاطعة إسبانية, حيث تجمع الصحراويون في خيم  مخصصة لمناقشة الطرح الصحراوي والانخراط في صفوف المنظمة, ومواجهة الدعايات  والإغراءات الإسبانية بهدف جلب انتباه أكبر قدر من المواطنين علهم يلتحقوا  بمقر الاحتفال الخاص بهم في ساحة إفريقيا وسط مدينة العيون, إلا أنه لم يستجب  لهم إلا القليل ممن ذهب إليهم مرغما تحت تأثير الضغط أو التهديد".

وقد اختار بصيري أن يكون عمل الحركة سلميا من خلال تقديم مذكرة للطرف  الإسباني تتضمن مطالب الحركة وفي مرحلة ثانية يتم اللجوء للقوة في حال رفض  الحلول السلمية.  ورفض الإسبان التفاوض مع الحركة وأصروا على إقامة احتفالاتهم  لتندلع في مساء 17 يونيو 1970 المواجهات التي استخدم فيها المستعمر الإسباني  الذخيرة الحية والاعتقالات العشوائية بعدما تيقن من إصرار الصحراويين على  مطالبهم المشروعة . (واص)

090/105.