الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تدين الاعتداء على مناضلات صحراويات وتدعو لتفعيل آليات الحماية الدولية للمدنيين الصحراويين

العيون المحتلة (الجمهورية الصحراوية) 14 فبراير 2021 (واص)- استنكرت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، في بيان لها اليوم ، الاعتداءات المشينة التي تعرضت لها مجموعة من المناضلات الصحراويات، والتي خلفت أضرارا جسدية ونفسية خطيرة، داعية الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي لتفعيل آليات الحماية الدولية للمدنيين الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

 

ونددت الهيئة في بيانها "بما تقدم عليه سلطات الاحتلال المغربي من أعمال مشينة ماسة بالكرامة الإنسانية، تعددت أوجهها بين الاعتداء على السلامة الجسدية والاستفزاز إلى أشكال ترهيبية واعتقالات ومداهمات للبيوت ".

 

وفي سردها لبعض هذه الاعتداءات الأخيرة، أشار البيان إلى "تدخل لفرقة من الشرطة المغربية ببوجدور المحتلة بقيادة الجلاد المدعو، عبد الحكيم عامر، يوم 13 فبراير 2021 ضد المناضلة الصحراوية عضوالجمعية العامة للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، سلطانة خيا، وأختها، الواعرة خيا، حيث أمطروا البيت وأهله بوابل من الحجارة، فأصيبت سلطانة خيا في عينها اليسرى إصابة خطيرة، فيما تعرضت الواعرة خيا لرشق على مستوى الفم فتضررت أسنانها وفكها السفلي".

 

ويكون بذلك هذا الاعتداء، يضيف البيان، "ترجمة لسلوك سادي وأسلوب وحشي وتفسيرا لمضمون قرار الحظر الساري منذ ثلاثة أشهر على بيت عائلة أهل خيا، الذي يمنع الدخول والخروج منه كما تمنع عنه الزيارات" .

 

من جهة أخرى، كشف البيان أيضا "الانتقام المكشوف من المناضلة، مباركة علينا ابا علي، عضو الجمعية العامة للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي التي تم إبعادها بقرار نقل تعسفي إلى مدينة المرسى" 20 كيلومترا خارج مدينة العيون المحتلة، حيث تستمر إدارة ما يسمى "باشوية المرسى" في استفزازها بالاستفسارات المتكررة، حيث ترى الهيئة أن "ليس من دافع لنقلها 20 كلم عن مقر سكناها بالعيون المحتلة إلا لغاية التضييق عليها والحد من نشاطها الحقوقي ودفاعها عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال وتحضيرا فيما يبدو لعزلها عن العمل".

 

 

وأدان المكتب التنفيذي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي "بشدة الانتهاكات المتكررة والحاطة من الكرامة الإنسانية والماسة بالحريات، وأشكال التعسف والاستفزازات التي تمارسها سلطات الاحتلال المغربي في وجه المطالبة بالحرية والكرامة"، داعيا "الأمم المتحدة بمباشرة تحقيق نزيه وشفاف حول الانتهاكات المتكررة والمتصاعدة ضد مناضلات ومناضلي الهيئة وكافة المواطنين الصحراويين الذين طالتهم الاعتداءات القمعية، وتحديد المسؤوليات عن هذه الانتهاكات واتخاذ االاجراءات الجزائية اللازمة، إعمالا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب".

 

كما عبر مكتب الهيئة "عن تضامنه مع ضحايا هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، ويطالب بتفعيل آليات الحماية الدولية عبر إنفاذ مقتضيات القانون الدولي الإنساني، وخصوصا مضامين اتفاقية جنيف الرابعة"، داعيا "الهيئات الحقوقية والقوى الحية عبر العالم إلى التصدي بحزم لهذه الممارسات المنافية لمقتضيات العهود والمواثيق الدولية". (واص)

 

 

090/500/60 (واص)