معتقل سياسي صحراوي يندد بتقاعس الأمم المتحدة في تسوية النزاع في الصحراء الغربية

الجزائر، 06 نوفمبر 2020 (واص) - ندد المعتقل السياسي والناشط الحقوقي الصحراوي النعمة الأسفاري، عضةو معتقلي أكديم ازيك ، بتقاعس الأمم المتحدة في تسوية النزاع في الصحراء الغربية، بما أنها تجد صعوبات في الالتزام بوعدها بخصوص تنظيم استفتاء تقرير المصير .

وفي رسالة بعنوان "اكديم ايزيك الحق في الغضب" تداولتها وسائل الاعلام، أكد نعمة أسفاري أن منظمة الأمم المتحدة وعدت الصحراويين بتطبيق أجندتها حول تنظيم استفتاء دون أن تلتزم بذلك.

وجاء في الرسالة التي كتبها نعمة اسفاري من زنزانته بالقنيطرة (المغرب) أن "الصحراويين قلقون الآن بشأن المناخ السائد على مستوى المنظمة الأممية منذ 20 سنة والذي يعتبر القضية الصحراوية كتسوية نزاع و ليس نزاع احتلال و تصفية استعمار"، مضيفا أن المنظمة الدولية "التي لم تعد تحظى  بالمصداقية، تكاد تلعب دورها كوسيط في نزاع الصحراء الغربية.

و يرى المناضل الصحراوي الذي اعتقل تعسفيا منذ 2010 عشية الذكرى ال10 لتفكيك هذا المخيم التي تعتبر لحظة تاريخية في النضال السلمي للشعب الصحراوي أن "منظمة الأمم المتحدة التي وضعت المعتدي و المعتدى عليه في كفة واحدة قد خلقت وضعا متأججا".

وقال إن قضية اكديم ازيك تعد بالنسبة للصحراويين افضل طريقة لغضب اظهر نقائص النظام الأممي، مشيرا من خلال اقتباس من كتاب الفيلسوف الألماني بيتير سولتيرجيك "غضب وزمان" إلى الطريقة التي أصبحت من خلالها الأمم المتحدة "خزان غضب" بالنسبة للصحراويين. 

واعتبر الحقوقي ذاته أن "الغضب هذا الكبت الكبير الذي يشعر به الصحراويون منذ ثلاثة عقود دون حرب و لا سلم يعود مرة أخرى خاصة مع ما يحدث بالكركرات منذ 20 أكتوبر 2020 اذ يتعلق الأمر بمظاهرة سلمية نظمها مدنيون صحراويون قدموا من مخيمات اللاجئين و الأراضي المحررة لإحياء "اكديم ازيك" والتنديد ب"الحضور السلبي" للبعثة الأممية المينورسو.

جدير بالذكر ،  أن نعمة أسفاري المناضل من أجل حقوق الانسان ومن أجل تقرير المصير قد اعتقل يوم 7 نوفمبر 2010 بالعيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة، عشية التفكيك الهمجي لمخيم اكديم ازيك يوم 8 نوفمبر 2010 ، و قد حكم عليه ب 30 سنة سجنا في 2013 من طرف محكمة مغربية ثم في الاستئناف سنة 2017، و قد تم ايداع طعن من طرف مجموعة اكديم ازيك لصالحه و ل 18 من رفقائه . (واص)

090/105.