الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي تحذر من تحضير السلطات المغربية لحملة اعتقالات ومضايقات ضد أعضاءها

العيون المحتلة (الجمهورية الصحراوية) 30 سبتمبر 2020 (واص)- حذرت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، في بيان لها فجر اليوم الأربعاء، من الاستهداف الجسدي لأعضاءها من قبل سلطات الاحتلال المغربية يوم أمس الثلاثاء بعد أن شنت وسائل إعلام وأحزاب مغربية حملة تحريضية شوفينية ضد الهيئة منذ تأسيسها يوم 20 سبتمبر الماضي بمدينة العيون المحتلة.

ونددت الهيئة في بيانها بالحملة الشوفينية التي شنتها صفحات الكترونية، وجرائد حزبية مغربية خلال الفترة الماضية تحرض السلطات المغربية على أعضاء الهيئة، وعلى رأسهم رئيستها، السيدة أمينتو حيدار.

ودعا البيان المجتمع الدولي "إلى التدخل لمنع المزيد من تدهور أوضاع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية"، محذرا "من نتائج حملة التصعيد ضد المناضلين الصحراويين المناهضين للاحتلال المغربي، خصوصا أنها بدأت تأخذ منحى التحضير لعمليات اعتقال في صفوفهم  للانتقام منهم أمام محاكم صورية".

وفي ما يلي النص الكامل لبيان الهيئة.

"الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي

بيان

انطلقت حملات إعلامية مغربية شعواء تستهدف الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، ومنذ الإعلان عن التأسيس انبرت أقلام وصفحات الكترونية مغربية، بعضها معروف والبعض مغمور، تنفث رذاذ الأذى المتطاير ماتحة من قاموس القذف والتشهير والنيل من أعراض وشرف المناضلات والمناضلين أعضاء الهيئة وفي مقدمتهم رئيسة الهيئة امينتو حيدار. وكان لافتا ما اعترى تلك القصاصات والتدوينات والكلام المعبر عنه تعسفا في خانة الرأي، التي عدت بالعشرات على مدار الأيام الماضية وبكثافة أكبر خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، من تقاطع في الأسلوب والتعبيرات لا يخلو من تأكيد للشروع في هجوم منظم يستهدف أعضاء الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، واستمرارا لحالة الاستنفار المعلنة تتزايد الأصوات العازفة على ذات السمفونية وضمنها جرائد ورقية ناطقة بلسان أحزاب سياسية مغربية، ويكتمل المشهد مساء الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 بإعلان هيئة قضائية بالعيون المحتلة انخراطها في معركة إسكات الأصوات الصحراوية الحرة،  واعتزامها فتح بحث قضائي في موضوع تأسيس الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، وشروع مختلف الأجهزة الأمنية المغربية بالمدينة في ترجمة الاعلان المذكور إلى تكثيف لعمليات الرصد والملاحقة اللصيقة للمناضلات والمناضلين الصحراويين.

إن الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، وهي تواصل عمل استكمال الهيكلة المنبثقة عن مؤتمرها التأسيسي، مؤتمر الشهيد محمد عبد العزيز، المنعقد بالعيون المحتلة بتاريخ 20 سبتمبر 2020 تحت شعار "وحدة، صمود، نضال لمقاومة الاحتلال"، تعلن للرأي العام الوطني والدولي:

- تسجيلها باستهجان كبير الحملة المسعورة التي تشنها جهات معادية للحرية، وتحذر من أجواء الترهيب التي تخلقها البلاغات الإعلامية المغلفة بالتعبير عن الرأي والمستبطنة لتأجيج نار الشوفينية والعنصرية المقيتة ضد الصحراويين.

- تستنكرما تعرض له أعضاء مكتبها التنفيذي، مساء  الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 بالعيون المحتلة، أمام منزل أهل مصطفى ولد احمد بابو، من مضايقات بعد تعقب وملاحقة من أجهزة الأمن المغربية طالت بداية الرفيقين حمادي محمد لمين الناصري ولحسن دليل، ولاحقا الرفيقة مينة باعلي التي تم تعنيفها وأصيبت على مستوى العنق برضوض وكدمات، وتم منع الجميع من الاقتراب من المنزل. 

- تحث المجتمع الدولي إلى التدخل لمنع المزيد من تدهور أوضاع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، وتحذر من نتائج حملة التصعيد ضد المناضلين الصحراويين المناهضين للاحتلال المغربي، خصوصا أنها بدأت تأخذ منحى التحضير لعمليات اعتقال في صفوفهم  للانتقام منهم أمام محاكم صورية. 

حرر بتاريخ 30 سبتمبر 2020

بالعيون المحتلة / الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية". (واص)

090/500/60 (واص)