رئيس الجمهورية يهنئ نظيره الجزائري بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لعيدي الاستقلال والشباب

بئر لحلو 04 يوليو 2020 (واص) - هنأ رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، نظيره الجزائري السيد عبد المجيد تبون بمناسبة حلول الذكرى الثامنة والخمسين لعيدي الاستقلال والشباب المصادفة للخامس يوليو.

وأكد رئيس الجمهورية أن "استقلال الجزائر مناسبة متميزة ، ليس فقط في بلدكم الشقيق فحسب ، بل في العالم أجمع، بالنظر إلى ما تحمله من أبعاد ودلالات تاريخية، سياسية وقانونية على كامل الساحة الدولية، بحيث أنه شكل نقطة تحول حاسمة في انحسار المد الاستعماري في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية".

فالحرب التحريرية البطولية التي خاضها الشعب الجزائري -يقول السيد إبراهيم غالي- فتحت الباب واسعاً أمام سلسلة متواصلة من حالات الاستقلال في الجوار وفي القارة الإفريقية وفي العالم، بما فرضته من ضغط ميداني على القوة الاستعمارية الفرنسية. لكن تفرغ هذه الأخيرة لمسعاها الفاشل لإخماد نار الثورة، لم يؤدِّ إلا إلى استعار لهيب مقاومة الشعب الجزائري ومجاهديه الأفذاذ، حتى نالت الجزائر استقلالها، بشرف وجدارة واستحقاق.

وأضاف رئيس الجمهورية لنظيره الجزائري أن "اقتران عيد الاستقلال بعيد الشباب يحمل بدوره من الأبعاد والدلالات الكثير، في مقدمتها رسالة التواصل والاستمرارية والوفاء لعهد الشهداء والثبات على مبادئ ثورة الأول من نوفمبر المجيدة" مشيرا إلى أن "الشعب الصحراوي الذي يعاني اليوم من استمرار واقع الاستعمار البغيض، جراء استمرار احتلال المملكة المغربية لأجزاء من ترابه الوطني، يخوض معركة التحرير والدفاع عن حقوقه المشروعة والتشبث بقضيته العادلة، مهما تطلب الأمر من تضحيات ومعاناة، حتى استكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني" ، و"سيظل الصحراويون في كل مواقع تواجدهم ينظرون باستمرار، بتقدير وإجلال واحترام، إلى الثورة الجزائرية كنموذج للاحتذاء ونبراس للاقتداء، ويرون في الشعب الجزائري ذلك الشقيق والجار والحليف، الذي يتشبث بموقفه الداعم لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال، بلا تردد ولا اشتراط، في اتساق وانسجام مع ميثاق وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي".

وأكدت الرسالة أن الجزائر اليوم تحت قيادة السيد عبد المجيد تبون الرشيدة، ستمضي بإرادة شعبها الأبي بعزم وثبات لتحقيق مزيد من المكاسب والإنجازات، في كل المجالات والقطاعات، في سياق تجربة وطنية متميزة، تصون السيادة والكرامة، تشق طريق التنمية الشاملة، وتتبوأ بها الجزائر مكانتها المستحقة، جهوياً وقارياً وعالميا.

وجدد رئيس الجمهورية بهذه المناسبة إرادته الراسخة لتعزيز علاقات الأخوة والصداقة والتحالف بين البلدين الشقيقين، والعمل معاً من أجل المساهمة الفعالة في استتباب السلم والاستقرار وتحقيق الرقي والازدهار في المنطقة ، في كنف حسن الجوار والاحترام المتبادل بين شعوبها وبلدانها.

( واص ) 090/500/100