عشية اليوم العالمي لعيد العمال : اتحاد العمال الصحراويين يؤكد أن المرحلة مناسبة لاستحضار المكاسب

بئر لحلو (الأراضي المحررة) ، 30 أبريل 2020 (واص) - أكد اليوم الخميس الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب أن المرحلة  مناسبة  لاستحضار اللحظة التاريخية لاندلاع الكفاح المسلح في وما نقف عليه اليوم من مكاسب وتنظيم ، مشيرا إلى ما يعانيه الشعب الصحراوي منذ الغزو المغربي عام 1975 وما ترتب عن ذلك من ظلم واضطهاد .

ودعا  الاتحاد في بيان له بالمناسبة العمال الصحراويين اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى رص الصفوف والتجند جنبا إلى جنب من أجل تجاوز المرحلة والمساهمة الفعالة في ربح المعركة التحريرية . 

وأضاف البيان أن الاحتفال بالعيد العالمي لعيد هذا العام يختلف عن سابقيه ، إذ يأتي في ظرف حساس يشهده العالم جراء الانتشار السريع لفيروس كورنا المستجد الذي أربك العالم ويحصد يوميا بآلاف الضحايا ، داعيا العمال الصحراويين بالمناسبة والمواطنين عموما إلى التقيد بالقرارات الصادرة عن الآلية الوطنية للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19)  و الجهات المعنية بالحجر الصحي لما فيه مصلحة الجميع من أجل تخطي المرحلة.

نص البيان :

بيان صادر عن اتحاد عمال الساقية الحمراء ووادي الذهب  عشية الأول من مايو عيد العمال العالمي.

 يصادف الفاتح من ماي هذا العام  ظروفا صعبة تعصف بعمال العالم أجمع،حيث أجبرت الإجراءات الدولية لمواجهة وباء كورونا ملايين العمال إلى المكوث في بيوتهم وبالتالي فقدان مناصبهم حيث مصدر عيشهم وعيش عائلاتهم. في ظل هذه التحديات الصعبة يحتفل عمال الصحراء الغربية وهم الأكثر تعرضا للمصاعب ليس جراء كورونا لوحدها بل أكثر من ذلك جراء الاحتلال المغربي لأجزاء هامة من تراب دولتهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وما ترتب على ذلك من ظلم واضطهاد وفقدان لمناصب الشغل وللحياة الكريمة .

العمال في الصحراء الغربية يعانون منذ الاجتياح المغربي لوطننا سنة1975من أزمات لاحصر لها بدءا بالتهجير والتقتيل الجماعي والترهيب المستمر والملاحقات وقطع الأرزاق ناهيك عن الحرمان الكامل من كافة الحقوق النقابية التي أقرتها قوانين العمل الدولية منذ عشرات السنين .

 وفي ظل كل تلك التحديات يرى الإتحاد العام للعمال الصحراويين انه من واجبنا اليوم أكثر من أي وقت مضى رص الصفوف والتجند جنبا إلى جنب من أجل تجاوز المرحلة والمساهمة الفعالة في ربح المعركة التحريرية ولكن أيضا ربح معركة التغلب على وباء كورونا ، وعليه نؤكد على ما يلي:

1/ ضرورة تحمل كافة المؤسسات الدولية  مسؤولياتها تجاه أبناء شعبنا المكافح أينما وجد خاصة في هذه الظروف الدولية الصعبة بتقديم أفضل الرعاية الخدماتية والمعيشية والصحية.

2/ يدعوا كافة العمال والمواطنين عموما الى التقيد بالقرارات الصادرة عن الآلية الوطنية للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19)  و الجهات المعنية بالحجر الصحي لما فيه مصلحة الجميع من أجل تخطي المرحلة.

 3/ كما كانت دائما تبقى كافة أشكال التكافل الاجتماعي بين أبناء شعبنا احد أبرز وأنجع الوسائل من أجل تخطي هذه المرحلة العصيبة والالتزام بالسياسات الصحية التي دأبت جبهة البوليساريو والجمهورية الصحراوية منذ عشرات السنين على أتباعها وضرورة التمسك بها باستمرار.

4/ يعبر عن فخره واعتزازه بالجهود التي ما فتئت تبذلها وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي هذه الأيام عبر مختلف الولايات والأراضي المحررة خاصة منها خلق الظروف والطمأنينة  والمساهمة البينة في تنفيذ وتطبيق كل الإجراءات بحماية ووقاية المواطن من وباء كورونا، فتحية لحماة الوطن والمواطن صانعي مجد أمتنا.

5/ يشيد الإتحاد أيضا بكل العاملين في الصفوف الأمامية للوقاية من وباء كورونا وعلى رأسهم كافة عمال المنظومة الصحية من أطباء ، ممرضين ، عمال الخدمات وغيرهم وكذا جهود التجار ومساهماتهم المقدرة في دعم مراكز الحجر الصحي وحملات النظافة وكل الذين ساهموا وسيساهمون في رفع التحدي وتقديم الصورة الحقيقية للإنسان الصحراوي صانع المعجزات .

 6/ التمسك المطلق بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب روح الشعب الصحراوي ممثلا شرعيا وحيدا وأوحد للشعب الصحراوي المكافح وبالثوابت الوطنية المبينة في القانون الأساسي للجبهة.

7/ يشيد بضالات شعبنا في الأراضي المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية  وبصمود أسرانا داعيا المنظمات الدولية الضغط بكل الوسائل للإفراج الفوري عن أسرانا البواسل الذين يعانوا من ظلم الاحتلال وهمجيته.

8/ يهيب الإتحاد أيضا ويحييي بحرارة عمالنا في المهجر على ما يقومون به من جهد هذه الأيام لتعزيز وحدتنا وتماسكنا وتشبثنا الأبدي برائدة كفاحنا الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وكذا جهودهم المادية المحمودة الموجهة لشعبهم في مخيمات العزة والكرامة والإباء.

تعبئة القوى العاملة لفرض السيادة الكاملة .  (واص)

090/105.