المجلس الاستشاري يعزي الشعب الصحراوي في وفاة القائد والدبلوماسي أمحمد خداد ويشيد برصيده الزاخر بالتضحية والعطاء

الشهيد الحافظ ، 02 ابريل 2020 (واص) - عبر المجلس الاستشاري الصحراوي عن تعازيه للشعب الصحراوي في وفاة القيادي والدبلوماسي ورئيس لحنة العلاقات الخارجية بالأمانة الوطنية والمنسق مع المينورسو السيد أمحمد خداد الذي وافاه الأجل المحتوم أمس الأربعاء بعد صراع مرير مع المرض .  

وقال المجلس في رسالة التعزية " لقد راكم الشهيد رصيدا نضاليا زاخرا تحمل خلالها المسؤولية في عدة مهام من بينها والي ولاية السمارة، سفير للجمهورية الصحراوية بالجزائر، مسؤول مكلف بأوروبا عضو مؤسس لاتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، مدير مركزي بوزارة الدفاع ، كما شارك في عدة محافل دولية ضمن مؤتمرات الأمم المتحدة، حركة عدم الانحياز، الوحدة الأفريقية، الاتحاد الإفريقي " .

لقد ألفنا الشهيد - تقول رسالة التعزية - قيد حياته يناضل بشراسة من أجل حقوق شعبه المسلوبة حتى وفاه الأجل المحتوم يوم الأربعاء. وهو متمسك بوطنيته الصادقة وإخلاصه ووفائه وتفانيه في خدمة شعبه وقضيته الوطنية، وبالالتزام والحكمة والاتزان اوفى عهده ولم يبدل تبديلا.

وبهذه المناسبة تقدم  رئيس المجلس الاستشاري ومكتبه وكافة أعضائه بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الفقيد ورفاقه وأصدقائه والى الشعب الصحراوي قاطبة ، داعيا الشعب الصحراوي والأجيال والناشئة إلى التمعن في سيرة الشهيد والشهداء جميعا والاقتداء بجميل اثرهم، وعظيم وفائهم.  

وأضاف المجلس الاستشاري في رسالة التعزية أن الراحل مثل جبهة البوليساريو في أول لقاء رسمي مع المغرب في بماكو سنة اكتوبر1978 برعاية الرئيس المالي موسى تراوري،  كما شارك في اللقاء التمهيدي للمفاوضات مع الحكومة الموريتانية قبل توقيع اتفاقية السلام سنة 1978 بباريس.

" واكب الشهيد أمحمد خداد مسار المفاوضات منذ نهاية 1995 حين عين مكلف بملف الاستفتاء والمنسق مع المينورسو والمكلف بالعلاقات الخارجية لجبهة البوليساريو. اننا إذ نودعه اليوم نستحضر في المجلس الاستشاري كفاحه المستميت إلى جانب الآباء الشيوخ من أجل حماية الهوية الوطنية وإنجاح عملية تحديد الهوية، مثلما سيظل أثره بارزا في بناء مؤسسات الدولة الصحراوية عبر بصمات خالدة لعل الإحصاء الوطني أحد النماذج الإدارية الراقية لها، مثلما نشهد له جميعا بمكارم الأخلاق والاستقامة" تختم الرسالة  . (واص)

090/105.