" الشعب الصحراوي لا يمكنه القبول بمزيد من التماطل ولن يقبل بتكريس حالة الاحتلال وإطالة أمده " (الرئيس إبراهيم غالي)

التفاريتي (الأراضي المحررة)، 19 ديسمبر 2019  ( واص ) - أكد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي أن الشعب الصحراوي لا يمكنه القبول بمزيد من التماطل ولن يقبل بتكريس حالة الاحتلال وإطالة أمده .

الرئيس إبراهيم غالي وخلال تقديمه للتقرير الأدبي للأمانة الوطنية ، أكد " أن  الصحراويَّ، المُـلتَـفَّ حولَ مُـمَـثِّـلِهِ الشرعِيِّ والوحيدِ، جبهةُ البوليساريو، لا يمكِنُه القبولُ بمزيدٍ من التماطُلِ والتأجيلِ المتكرِّرِ، ولن يقبَلَ بتكريسِ حالةِ الاحتِلالِ وإطالةِ أمدِهِ، وإنه، سيستعمِلُ كُـلَّ الوسائلِ، في إطارِ ما تكفلُهُ له الشرعيةُ الدولية، لفرضِ خياراتِه المشروعةِ في الحريةِ والاستقلال.

 " وخلال ما يناهز الثلاثين سنة من التعاطي مع جهود التسوية الأممية الإفريقية، قدمت الجبهة تنازلات كثيرة، سعياً منها لخلق أجواء الثقة الضرورية بين طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية. ونحن، إذ نجدد استعدادنا الدائم للتعاون البناء مع هذه الجهود لتصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا، فإننا نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والوفاء بالتزاماته تجاه الشعب الصحراوي، وتجنيب المنطقة مزيدا من تداعيات العقيدة التوسعية للمملكة المغربية، وما ينجم عنها من توتر ولا استقرار في المنطقة." يقول رئيس الجمهورية .

وأضاف أن حالة الانسداد الحالية، الناجمة عن سياسة التعنت والعرقلة الممنهجة من طرف دولة الاحتلال المغربي ليس لها ما يبررها، وهي حالة عقيمة وغير مجدية، وتعكس فشلاً مرفوضاً في تطبيق ميثاق وقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها حق الاستقلال للشعب الصحراوي، على غرار كل الشعوب والبلدان المستعمرة.

وجدد رئيس الجمهورية  التأكيد على أن الاتحاد الإفريقي شريك رئيسي في مخطط السلام الإفريقي - الأممي ونطالبه، بالمناسبة، ببذل مزيد من الجهود واتخاذ الخطوات الحاسمة اللازمة لجعل المملكة المغربية تحترم التزاماتها اتجاه ميثاق الاتحاد، وتنسحب، دون قيد أو شرط، من الجزء الذي تحتله من بلادنا.

وإزاء تقاعس مجلس الأمن الدولي عن تنفيذ مقتضيات خطة التسوية الأممية الإفريقية لسنة 1991، لم يبقَ أمام جبهة البوليساريو سوى مراجعة تعاطيها مع عملية السلام برمتها. (واص)

بعثة " واص " إلى التفاريتي المحررة  .