النص الكامل لبيان الأمانة الوطنية

الشهيد الحافظ ، 11 ديسمبر 2019 (واص)- عقدت الأمانة الوطنية اجتماعا برئاسة رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي يومي 10 و11 من الشهر الجاري ركز جدول أعماله على التحضيرات لعقد المؤتمر الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب .

وفما يلي النص الكامل للبيان

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

الأمانة الوطنية

التاريخ : 11 ديسمبر 2019

بيـــــــــــــــــــــــــــــــــان

ترأس الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، اجتماعاً للأمانة الوطنية، يومي 10 و 11 ديسمبر 2019. وركز جدول الأعمال على تحضيرات المؤتمر الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، على ضوء تقارير مقدمة من اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر، في مختلف الجوانب السياسية والتقنية وغيرها، إضافة إلى آخر تطورات القضية الوطنية.

وثمنت الأمانة الوطنية جهود اللجنة الوطنية التحضيرية، وأشادت على الخصوص بنجاح الندوات السياسية وما شهدته من مشاركة شاملة لكل الجسم الوطني الصحراوي، وما طبعها من تجاوب مسؤول، وهو ما عكسته التقارير النوعية المتمخضة عنها.

وفي هذا السياق، استعرضت الأمانة الوطنية جملة الوثائق التي أعدتها اللجنة التحضيرية، انطلاقاً من تلك التقارير، والموجهة إلى الندوة الوطنية، التي ستسبق المؤتمر الخامس عشر للجبهة.

ولدى تطرقها لمستجدات القضية الوطنية، حيت الأمانة الوطنية جماهير انتفاضة الاستقلال التي تمضي بإصرار في مسار مقاومة سلمية بطولية، تتحدى القمع والحصار والتضييق.

ونددت الأمانة الوطنية بانتهاكات حقوق الإنسان في حق المدنيين الصحراويين العزل في الأراضي المحتلة وجنوب المغرب، مشددة على ضرورة رفع الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال المغربي، ووقف نهبها للثروات الطبيعية الصحراوية. وفي هذا السياق أدانت الأمانة الوطنية عملية الاعتقال الظالم والمحاكمة الصورية والحكم الجائر بحق المناضلة المحفوظة لفقير، وحيت الحملة الدولية للتضامن معها، وطالبت بالتعجيل بإطلاق سراحها، مع جميع الأسرى المدنيين الصحراويين، وفي مقدمتهم مجموعة اقديم إيزيك.

وتوجهت الأمانة الوطنية بالتهنئة إلى المناضلة أمنتو حيدار بمناسبة حصولها على جائزة نوبل للسلام البديلة، والتي تضاف إلى رصيد الانجازات الحقوقية المتميزة للمرأة الصحراوية، كما كان الحال مع المناضلة ليلى المختار، بحصولها على جائزة فايمار لحقوق الإنسان.

وشجبت الأمانة الوطنية المحاولات المريبة الرامية إلى المساس من كفاح وسمعة الشعب الصحراوي والحركة التضامنية العالمية مع قضيته العادلة، وخاصة البيان لذي أصدرته الخارجية الإسبانية، بعد لقاء الوزيرين الإسباني والمغربي، والذي يثير علامات استفهام كثيرة من حيث الأسلوب والمحتوى والتوقيت.

ونبهت الأمانة الوطنية إلى أن مثل هذه المحاولات تسعى كذلك للتشويش على عقد المؤتمر الخامس عشر للجبهة.وفي وقت ذكرت فيه بعلاقة المغرب الوثيقة بدعم وتشجيع الإرهاب، خاصة في منطقة الساحل، بل واستخدامه المباشر في الاعتداء على الشعب الصحراوي، كما كان الحال سنة 2011، من خلال إنشائه لحركة الموجاو، حملت الأمانة الوطنية المسؤولية لدولة الاحتلال المغربي والمتواطئين معها عن أي عمل عدواني مماثل.

وسجلت الأمانة الوطنية أن الشعب الصحراوي عرف كيف يجعل من هذه الحملة العدائية تؤتي بنتائج عكسية، تجسدت في الهبة الشعبية الوطنية الشاملة للجسم الوطني الصحراوي، والزخم الباهر للتضامن الدولي مع القضية الوطنية.

وفي هذا السياق، حيت الأمانة الوطنية مجدداً الوفود الأجنبية الصديقة، وخاصة من إسبانيا، والتي أصرت على زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين، وتحدت كل الصعاب والعراقيل، لتجدد مواقف التضامن والمؤازرة مع الشعب الصحراوي وكفاحه العادل. وحيت الأمانة الوطنية تظاهرات الترحاب والحفاوة التي خصت بها الجماهير الصحراوية هذه الوفود، استبقبالاً وتوديعاً، ونوهت بظروف الأمن والطمأنينة التي ميزت هذه الزيارة.

وفي ما يخص مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، ذكرت الأمانة الوطنية بأن جبهة البوليساريو لا يمكنها القبول باستمرار في نفس طريقة التعاطي مع جهود السلام، في ظل العرقلة والتعنت المغربي، بحماية وتشجيع من فرنسا، وفي غياب الاحترام الكامل لمعايير الحل المنصوص عليها في خطة التسوية الأممية الإفريقية، التي وقع عليها طرفا النزاع، الصحراوي والمغربي، وصادق عليها مجلس الأمن الدولي سنة 1991.

وتوجهت الأمانة الوطنية بنداء إلى جماهير شعبنا في كل مواقع تواجدها لاستحضار رهانات المرحلة، والتحلي باليقظة من أجل التصدي لكل مؤامرات ودسائس العدو، والانخراط في كنف الوحدة والإجماع لإنجاح كل البرامج والاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الندوة الوطنية والمؤتمر الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

-----------------------------------    قوة، تصميم وإرادة، لفرض الاستقلال والسيادة. (واص)

090/105/500.