"مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية " موضوع نقاش بمنتدى يومية الشعب الجزائرية

الجزائر ، 23 أكتوبر 2019 (واص)- أستضاف منتدى يومية الشعب الجزائرية بعض الأكاديميين والأساتذة، أين انصب النقاش حول مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية في ظل دورة اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يعتبر من التحديات الأكثر أهمية للأمم المتحدة.

المتدخلون تأسفوا لعدم استكمال مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، منوهين بالدور الذي تلعبه هذه اللجنة بهدف التوصل إلى حل سياسي دائم يفضي إلى تقرير مصير الشعب الصحراوي.

ورغم المعالجات المتكررة لمسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية يرى الدكتور بوجمعة صويلحي بأنها مازالت تراوح مكانها، مستنكرا تقاعس المجتمع الدولي حيال هذه القضية، مستغربا كيف يسمح العالم في القرن الواحد والعشرين بالنظرة الدونية التي تسود في العلاقات الدولية.

واستطرد الباحث الجزائري بالقول "نحن نعرف ما معنى الانتهاكات وخرق القانون الدولي الإنساني لأننا شعب ذاق ويلات الاستعمار ومد الكثير من الخيرات وأعطى ملايين الشهداء"، متسائلا الدكتور صويلحي لماذا هذه القضية مازالت الوحيدة التي مازالت مسجلة عند اللجنة الرابعة للأمم المتحدة ، لماذا لم تنصفها الأمم المتحدة رغم هذه المعالجات المتكررة، لماذا مازالت تراوح مكانها؟ وماذا تنتظر القوى العظمى ومجلس الأمن الدولي من الوضع الموجود في شمال إفريقيا الي قد ينفجر في أي وقت؟

من جهته الدكتور اسماعيل دبش أكد بأن المملكة المغربية رغم الاحتلال إلا أنها ضمنيا تعترف بأن الصحراء الغربية ليست مغربية وذلك عندما قسمتها مع موريتانيا في اتفاقية مدريد وعندما قامت ببناء الجدار العازل الذي يقسم الشعب الصحراوي لنصفين وحينما فاوضت جبهة البوليساريو وجلست معها على كرسي واحد أمام أنظار العالم، معتبرا بأن الاعترافات بالجمهورية الصحراوية تتزايد وان الصحراويين لهم دولة قائمة سواء قبل بها العالم أم لم يقبل ، مؤكدا بأن لولا الدعم الفرنسي والغربي للنظام المغربي لسقط النظام الملكي منذ عقود .

ووجه رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي السيد سعيد العياشي خلال اللقاء بعد أن عرج على تاريخ المجتمع الصحراوي والمسار الذي اتخذه إبان الحقب الغابرة، وجذوره المتأصلة في التاريخ، رسالة للإعلام الجزائري كي يكون صوتا مدافعا عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.(واص)
090/105