الناشط الحقوقي علي سالم التامك يشيد بالدور المحوري للجالية الصحراوية في أوروبا في مسار كفاح الشعب الصحراوي

إيبون (فرنسا) 18 يونيو 2019 (واص) - أشاد الناشط الحقوقي ضمن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا)، الأخ، علي سالم التامك، بالدور الإستثنائي الذي لعبته الجالية الصحراوية بأوروبا في مسار كفاحنا الوطني، ودعمها السخي للقضية الصحراوية، منذ بداية الثورة في الصحراء الغربية.

وأضاف المناضل الصحراوي قائلا، خلال مداخلة له ضمن فعاليات الإحتفالات التي أحيتها الجالية الصحراوية في فرنسا بمناسبة الذكرى الـ49 لانتفاضة الزملة التاريخية: "أن الجالية الصحراوية في أوروبا وفي فرنسا بالخصوص لعبت دورا إستثنائيا  في دعم وإسناد القضية الصحراوية، وشكلت رافدا من روافد الثورة، وأعطت في ذلك الشهداء في معارك التحرير، كما شكلت جسرا للتواصل مع جماهير الأرض المحتلة على طول هذا المسار التاريخي والنضالي".

ومن جهة أخرى، أبرز الأخ علي سالم التامك أن ما تعيشه القضية الصحراوية اليوم إنما هو نتيجة للتضحيات والعطاءات، التي يجسدها الحضور والتنظيم للجماهير الصحراوية في تخليد ذكرى انتفاضة الزملة التاريخية، بإعتبارها "محطة يطبعها الإبداع والجدية والتصميم والإرادة الحقيقة والصلبة في مواصلة الفعل النضالي"، مبرزا في هذا الصدد الرسالة الموجهة من خلال عدا الإحتفال إلى فرنسا ولعالم وكل القوى الاستعمارية مفادها أن شعبنا وبالرغم من كل المؤامرات يظل مصمما وعازما. على تحقيق الاستقلال الوطني".

وبالمناسبة، تقدم نائب رئيس "كوديسا" بالتحية للجالية الصحراوية لما تقوم به من أشكال نضالية وأنشطة من أجل التحسيس بنضالات الجماهير الصحراوية في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، والتأثير على الرأي العام الأوروبي بشكل عام، والفرنسي بشكل خاص لتحمل مسؤولياتهم.

هذا وتوقف الأخ، علي سالم التامك في سياق مداخلته عند حدث إنتفاضة الزملة التاريخية كونه "الشرارة الأولى ونقطة التحول في بداية الكفاح الوطني"، مشيرا إلى تميز القضية الصحراوية بطابع التفرد كون زعمائها إستشدهدوا كلهم في خضم معركة التحرير، بدءاً بسيد إبراهيم بصير، ومرورا بالولي مصطفى السيد وصولا إلى الزعيم الوطني الرئيس الراحل محمد عبد العزيز.

وفي موضوع المناطق المحتلة من تراب الجمهورية الصحراوية، وجنوب المغرب، كشف المتحدث ما حجم جرائم الحرب التي تمارسها دولة الاحتلال المغربي بشكل ممنهج ضد الجماهير الصحراوية، وهو الشيء –يضيف المتحدث- الذي عكسه مؤخرا تقرير الأمين العام الأممي الذي تحدث عن ضرورة خلق آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان، نتيجة لما يقع في الاراضي المحتلة، وما يعيشه المعتقلون السياسيون من أوضاع كارثية، ونهب ممنهج ورهيب للموارد الطبيعية في الصحراء الغربية المحتلة. .(واص).

090/97