فيلم صحراوي يفوز بجائزة في مهرجان "ريال" بباريس

باريس (فرنسا) ، 31 مارس 2019 (واص)- حصل منظمو الفيلم الوثائقي "لحمادة" الذي يتحدث عن الشباب الصحراوي في مخيمات اللاجئين الصحراويين على جائزتين في المهرجان السينمائي المسمى ريال.

المهرجان الذي أقيم في باريس في الفترة من 15 إلى 24 مارس 2019 ، تم فيه عرض الفيلم الوثائقي"لحمادة" للمخرج الإسباني الذي يعيش في السويد منذ عام 2012 ، ومن خلاله حصل إيلويا دومينقيس على جائزة لوريدون إيفنس بقيمة 6500 يورو وجائزة الشباب بقيمة 15000 يورو.

ويتحدث الفيلم الوثائقي "لحمادة" بروح دعابة وحيوية عن معاناة اللاجئين الصحراويين في اللجوء بصفة عامة وعن
حياة مجموعة من الشباب الصحراوي الذين يعيشون في المناطق الصحراوية المحررة بصفة خاصة حيث يعرض الفيلم حقل ألغام في ثاني أكبر جدار عسكري مغربي في العالم، جدار الذل والعار الذي فرض على المحتل المغربي بناءه نتيجة للهزائم التي تعرض لها من قبل مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، ويفصل هذا الجدار بين هؤلاء الشبان الصحراويين وذويهم في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وهم يعرفون فقط القصص التي يرويها آباؤهم.

ويحكي الفيلم السويدي- الالماني-النرويجي قصة هؤلاء الشبان(سيدأحمد،الزهرة والطاهر) الذين تظاهروا امام هذا الجدار احجاجا على الاحتلال المغربي لبلادهم بشكل غير قانوني واحتجاجا كذلك على قمع واضطهاد ذويهم، ونهب ثرواتهم في المناطق المحتلة. ويروي الفيلم الوثائقي أن سيارة هؤلاء الشباب الصحراويين تعطلت وبقوا بين الحياة

والموت ورغم هذا فهم يرفضون الاستسلام ويقضون أيامهم في اصلاح سيارتهم رغم كل الظروف.

سبق أن فاز الفيلم الوثائقي "لحمادة" بجائزة أفضل فيلم إسباني في مهرجان خيخوني بإسبانيا.

قال المخرج الاسباني مرارًا وتكرارًا أن النزاع في الصحراء الغربية أثار اهتمامه "منذ المراهقة". "يتذكر أن مدرس التاريخ الخاص به ذكر ذلك ، وبقي في ذاكرته،قال هذا في مقابلة أجراها مؤخراً مع موقع سينما دي ريال " Cinéma du reel" على الانترنيت: يقول "إن المعلومات المقدمة إلى المدرسة حول هذا الموضوع كانت منحازة ومُحجبة ، وأصبح مهتمًا بالتدريج بأصل النزاع وعواقبه ومسؤولية إسبانيا عن الصحراء الغربية ووضع الآلاف من النازحين في مخيمات اللاجئين بالجزائر ".(واص)

090/107