الجمهورية الصحراوية تأخذ مقعدها بين الدول الأوروبية و الأفريقية في بروكسل عاصمة الإتحاد الأوروبي

بروكسل (بلجيكا)، 22 جانفي 2019 (واص) - شارك الثلاثاء 22 يناير الجاري وفد من  الجمهورية الصحراوية  فى  أول اجتماع وزاري مشترك بين الإتحادين الأفريقي و الأوروبي مبرمج بعد قمة الشراكة بين المنظمتين المنعقدة في أبيدجان العاصمة الإيفوارية خلال شهر نوفمبر من سنة 2017.

و كان الوفد المغربى و بتواطىء من موظفين تابعين لمفوضية الإتحاد الاوروبي يحملون جنسية دولة أوروبية معروفة بانحيازها التام للاحتلال ,قد قام الاثنين خلال اجتماع الخبراء، بسحب اليافطة التى تحمل اسم الجمهورية الصحراوية و محاولة استبدالها بأخرى تحمل عنوان او اسم "دولة عضو فى الإتحاد الأفريقي".

هذه المناورة باءت بالفشل مباشرة بعد التدخل القوى للوفد الصحراوى الذى أفشل محاولات ومؤامرات الاحتلال واعوانه و التي كانت تحاك بعيدا عن مراقبة المفوضية الأوروبية و نظيرتها الأفريقية المشرفتان على هذا الحدث التاريخي.وهو ما دفع بالمنظمين الى اقرار سحب يافطات  جميع الدول الاعضاء و الاعتذار للحاضرين و تقديم الالتزام بعدم تكرار هذا الخطأ الفادح و التصرف الذي يتنافى مع السلوك الديبلوماسى و كل الاعراف و المساطر.,ملتزمين بالتحضير الجيد لاجتماع الوزراء الذى بدأت اشغاله صباح الثلاثاء بحضور جميع اعضاء المنظمتين ال83. ( 55 دولة افريقية و 28 دولة أوروبية ).

و عقب هذا الحدث التاريخي أوضح وزير الشؤون الخارجية محمد سالم ولد السالك في تصريح لوسائل الإعلام  أكد خلاله" أن الإجتماع الوزاري المشترك تم  فى مناخ طبيعي و فى أجواء من الإحترام و المساواة التامة بين جميع الأعضاء و ذلك فى قاعة الإجتماعات للمجلس الأوروبى"، مؤكدا أن " الجمهورية الصحراوية تسجل بحضورها هذا  انتصارا كبيرا على طريق فرض سيادتها و تبوء مكانتها بين الأمم" .

وأضاف ولد السالك بأن " الدولة الصحراوية  اثبتت للمحتل المغربى ان مخططاته الرامية الى إبادة الشعب الصحراوي أوعلى الأقل ، عرقلة ممارسته لسيادته على كامل ترابه الوطني ستتبدد و تتحطم على قوة و إرادة الشعب الصحراوى الذى يعرف كيف يفشل جميع المؤامرات و المراوغات و المماطلات".

ويعتبر الحضور الدولي  للدولة الصحراوية اليوم فى بروكسيل، عاصمة أوروبا يضيف وزير الخارجية " يثبت أولا أن السلام مرهون بإنهاء المغرب لإحتلاله لأراضى الجمهورية الصحراوية و ثانيا أن  لا شراكة مع الإتحاد الأفريقى بدون الدولة الصحراوية و ثالثا، لمن يهمه الأمر، أن الحل الوحيد و النهائى للنزاع القائم بين الجمهورية الصحراوية و دولة الاحتلال هو احترام المملكة المغربية لحدودها الدولية المعترف بها "

إننا ننادى- يقول يقول محمد سالم ولد السالك - و"من باب المسؤولية و قبل فوات الأوان من بروكسيل  كلا من فرنسا و اسبانيا  بمساعدة المغرب من خلال العمل على اخراجه من الورطة و المغامرة التى إن استمرت ستعصف بالكثير من المصالح " ، مجددا التأكيد على أن الشعب الصحراوي" مستعد للسلام العادل المبنى على الشرعية الدولية التي لا تعترف بأية سيادة للمملكة المغربية على بلادنا و التي تقر بحق الشعب الصحراوي فى تقرير المصير و الاستقلال" .  (واص)

090/105.