بناء المغرب الكبير لا يمكنه أن يتحقق إلا عبر إجراء إستفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية المحتلة (أبي بشرايا البشير)

 

باريس 18 أغسطس 2018(واص)-أكد ممثل جبهة البوليساريو  بفرنسا  السيد  أبي بشرايا البشير، أن مستقبل وبناء المغرب الكبير، ونمو المنطقة المغاربية ككل، لا يمكنه أن يتحقق إلا من خلال تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وفقا لما نصت عليه المواثيق الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة بقضية تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية ،جاء ذلك خلال  محاضرة ألقاها خلال ندوة نظمتها الأحزاب المغاربية التقدمية من الجزائر، تونس و المغرب ضمن فعاليات المهرجان السنوي للإنسانية بضواحي باريس

 وكشف  الديبلوماسي الصحراوي  أن جبهة البوليساريو والجمهورية الصحراوية تطمح  بشكل دائم ومستمر إلى بناء علاقة الأخوة والصداقة مع كل شعوب المنطقة بما فيها الشعب المغربي الجار والشقيق، وترى أنه من غير المعقول يضيف -السيد أبي بشرايا- أن تظل الأطماع التوسعية للنظام الملكي المغربي، حجر عثرة أمام حلم وطموحات شعوب المنطقة المغاربية.

وأضاف  المسئول  الصحراوي، خلال المحاضرة  تحت عنوان "التحديات التي تواجه البناء المغاربي" في ظل إستمرار سياسة توسعية على حساب حقوق وسيادة بلدان الجوار، والتي تقودها المملكة المغربية بدعم من بعض حلفاءها، ضد الشعب الصحراوي الأعزل.

كما إستحضر ممثل الجبهة بفرنسا ، مجموعة من النقاط التي تقف أمام إحراز أي تقدم في بناء المغرب الكبير، أولها سياسة النظام الملكي المغربي التوسعي، الذي لازال يعاني منها الشعب الصحراوي، وقبله بلدان الجوار، مثل الجزائر في العام 1963 إبان حرب الرمال، ثم موريتانيا التي لازالت بعض الأصوات المغربية الرسمية وغيرها، تنادي بخطاب توسعي على حساب سيادة أراضيها، بطريقة تعكس الصورة الحقيقة والسيئة لهذا النظام المتلسط.

 

في السياق ذاته ،فقد أجمع المتدخلون خلال هذه الندوة الهامة، على حق الشعب الصحراوي غير القابل في التصرف في تقرير المصير، كما إستحضروا السياق القانوني والتاريخي للصحراء الغربية المحتلة، منذ حقبة الاستعمار الإسباني وصولا إلى الاجتياح العسكري المغربي والمحاولة اليائسة الرامية إلى تقسيم الأراضي الصحراوية . (واص).

090/97/500.