جامعة أشبيليا الإسبانية تنظم "حلقة نقاش "حول القضية الصحراوية

الخميس 19 يوليو 2018 (واص) _نظمت يوم أمس الأربعاء جامعة إشبيليا الإسبانية حلقة نقاش حول الصحراء الغربية تحت عنوان "الأبعاد الدولية والإقليمية والداخلية للنزاع الطويل الأمد في الصحراء الغربية"، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الخامس لدراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .بحضور جمع كبير من الأكاديميين والباحثين الدوليين.

وحضر الحلقة  جمع كبير من الأكاديميين والباحثين الدوليين. ، وقد أشرف على تنظيم حلقة النقاش البرفسور يحيا الزُبير، المحاضر بكلية كيدج بفرنسا، وأدارتها الدكتورة سعادو لغظف المحاضرة بجامعة كاتانيا الإيطالية. وقد تضمنت أوراق البحث المقدمة محاضرة للدكتور والدبلوماسي سيدي محمد عمار حول دور الاتحاد الأفريقي في حل النزاع في الصحراء الغربية تناول فيها بالتحليل أهم محطات تعاطي المنظمة القارية مع القضية الصحراوية وما اتخذته من قرارات ومبادرات بغية استكمال عملية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا.

من جانبه تطرق البرفسور جيكوب موندي، المحاضر بجامعة كولقيت الأمريكية، إلى موضوع الاقتصاد السياسي العالمي ودوره في استمرار النزاعات من خلال تحليله لنزاع في الصحراء الغربية وتأثيراته على الأمن في منطقة شمال إفريقيا. أما البروفسورة إريني فرناندث مولينا، المحاضرة بجامعة أكسيتر البريطانية، فقد تناولت موضوع تعاطي الاتحاد الأوروبي مع القضية الصحراوية ودر الدبلوماسية الصحراوية في هذا المجال.

كما تطرق  البرفسور كارلوس رويث ميغيل، الأستاذ المختص في القانون الدستوري بجامعة سنتياغو دي كومبوستيلا، تطرق إلى مسألة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية من وجهة نظر قانونية، في حين ركزت البروفسورة أوانا بريندوسا ألبو، المحاضرة بجامعة الجنوب الدنماركي، على موضوع التوترات المصاحبة لعملية إنتاج المعرفة التعاونية في الصحراء الغربية.

وقد عقب تقديم أوراق البحث نقاش عام تطرق فيه المتدخلون والمحاضرون لجوانب عديدة من القضية الصحراوية.

وجدير بالذكر، إن المؤتمر العالمي الخامس لدراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي افتتحه ملك إسبانا، فليبي السادس، بجامعة إشبيليا يوم 16 يوليو سيستمر إلى غاية يوم 20 من نفس الشهر، وسيشهد تقديم عدة أبحاث حول موضوع الصحراء الغربية، كما سيتم أيضا عقد لقاء تشاوري الأعضاء المرصد الدولي الأكاديمي حول الصحراء الغربية الذين يمثلون عدة جامعات ومراكز أبحاث حول العالم. (واص).

090/115