"إستمرار معاناة الشعب الصحراوي تحت الإحتلال المغربي يعكس فشل المنتظم الدولي" (ناشط حقوقي)

جنيف (سويسرا)، 22 جوان 2018 (واص)-  إعتبر الناشط الحقوقي الصحراوي المحفوظ بشري، إستمرار معاناة الشعب الصحراوي تحت وطئة الإحتلال العسكري المغربي، راجع إلى فشل المنتظم الدولي، في ممارسة دوره الطبيعي من خلال الضغط على المملكة المغربية، التي تعرقل مسار التسوية الأممي وترفض الإستجابة إلى القرارات الأممية ذات الصلة بالصحراء الغربية.

ودعا المحفوظ بشري  خلال ورشة تحت عنوان  "الإبادة الجماعية المرتكبة من طرف الإحتلال الأجنبي " المجتمع الدولي الى تنظيم إستفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي، كحل نهائي لهذه القضية المدرجة لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن كقضية تصفية الإستعمار.

كما تطرق الناشط الحقوقي الصحراوي إلى المجازر التي إتركبها الجيش المغربي في حق المدنيين الصحراويين، عقب إجتياحه للصحراء الغربية خريف عام 1975، مخلفا آلالاف الضحايا من نساء وشيوخ وأطفال، بإستعمال الفسفور المحرم دوليا وبعض الأسلحة الثقيلة، مستدلة بالمجازر التي شهدتها أم دريكة وحوزة ومناطق صحراوية أخرى، هذا بالإضافة إلى الأحداث الدامية التي خلفها الهجوم الغادر للجيش والدرك الحربي المغربين في ساعة متأخرة من الليل على مخيم أكديم إزيك الذي كان يأوي آلالاف المدنيين النازحين خارج المدار الحضري لمدينة العيون المحتلة، للتظاهر كتعبير عن رفضهم لتواجد الإحتلال المغربي بالصحراء الغربية والنهب الممنهج الذي تتعرض له الثروات الطبيعية لبلدهم.

وإختتم المتحدث، محاضرته بالتأكيد على أن إيقاف المجازر والإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، لن ينتهي ما دام المنتظم الدولي عاجزا عن إتخاذ التدابير اللازمة، وفقا للقانون الدولي والإنساني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالصحراء الغربية، ومحاكمة مرتكبي جرائم ضد الإنسانية التي شهدتها الصحراء الغربية، منذ الإجتياح المغربي. (واص)

090/105.