محاولات المغرب تشويه نضال الشعب الصحراوي يعكس فشله الذريع في كبح جماح المقاومة السلمية بالمدن المحتلة (ناشط حقوقي)

جنيف (سويسرا)، 22 جوان 2018 (واص) - وصف المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان حسنة مولاي الداهي، سلسلة الإداعاءات الكاذبة الصاردة عن الحكومة ووسائل الإعلام المغربية، ضد المقاومة الصحراوية، بالمحاولة اليائسة والفاشلة في النيل من الكفاح التحرري الشرعي الذي يقوده الشعب الصحراوي بقيادة جبهة البوليساريو.

وأضاف محاضرته خلال ورشة حول إنتهاكات حقوق الإنسان بحجة مكافحة الإرهاب  أن هذه السياسة بدأت تتجه ضد المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان في المناطق المحتلة من خلال تلفيق لهم تهم الإرهاب، إنتقاما من نضالهم السلمي وفضحهم للممارسات العنصرية التي يمارسها النظام المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل.

وأشار إلى أن فشل الدولة المغربية في كبح جماح إنتفاضة الإستقلال السلمية بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ومدن جنوب المغرب والمواقع الجامعية، كان وراء هذه السياسة الخبيثة، وتبرير إنتهاكاته الجسيمة في حق الصحراويين وتسويق الكذب إلى المنتظم الدولي، مبرزا في هذا الصدد حالة المعتقل الصحراوي محمد الديحاني الذي تعرض لأبشع أصناف التعذيب الجسدي والنفسي. واستعرض في هذا الخصوص صور مسربة من داخل السجن تعكس ذلك الواقع المرير الذي كان عرضة له طيلة خمس سنوات بين الإختطاف والإحتجاز التعسفي.

كما تطرق الحقوقي الصحراوي حسنة مولاي الداهي، إلى التناقض التي سقطت فيه الحكومة المغربية، في الإدعاء على أن الصحراويين إرهابيين أي جبهة البوليساريو هي الحركة الحاضنة لهم، متسائلا هل يمكننا بناء على هذه المعادلة، وصف المملكة المغربية بالدولة مصدرة إرهابية؟ .

تجدر الاشارة ألى أن الورشة شارك فيها عضو رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية إلى جانب عدد من المنظمات الحقوقية من مختلف البلدان، والتي تأتي على هامش أشغال الدورة العادية الثامنة والثلاثون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لمعاجلة عدد من المواضيع المتعلقة بحقوق الإنسان عبر العالم، والتي حددها جدول أعمال هذه الدورة في الحق في التعليم وحرية الرأي والتعبير، العنف ضد المرأة وكذا استقلال القضاء. (واص)

090/105.