الملتقى الدولي لحوار الاديان يلفت انتباه الهئيات الدولية الاسلامية والمسيحية الى الوضع في الصحراء الغربية

 

بوجدور(مخيمات اللاجئيين الصحراويين) 06 نوفمبر 2017 (واص)ـ وجه المشاركون في الملتقى الدولي لحوار الاديان الذي احتضنته ولاية بوجدور بمخيمات اللاجئين الصحراويين عدة رسائل الى هيئات اسلامية ومسيحية دولية وشخصيات مؤثرة في العالم، مثل منظمة التعاون الاسلامي، وبابا الفاتيكان فرنسيس والامين العام للامم المتحدة والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس الامريكي دونالد ترامب.

وقد تضمنت هذه الرسائل والبيان الختامي للملتقى لفت الانتباه الى التقاعس الدولي في ايجاد حل عادل ودائم لقضية الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة والتي يحتلها النظام المغربي منذ سنة 1975، ومصنفة كقضية تصفية استعمار، كما تعترف بذلك الأمم المتحدة وكل المنظمات والهيئات الدولية.

وبالرغم من وضوح عدالة القضية الصحراوية، لازال الشعب الصحراوي ينتظر من المجتمع الدولي أن يطبق قراراته، وأن يضع حدا لهذا الإحتلال.

واشار البيان الختامي للمتقى الى الوضع المتردي لحقوق الانسان بالاراضي المحتلة من الصحراء الغربية، واستمرار السلطات المغربية في انتهاكاتها الجسيمة في حق الصحراويين واستنزاف خيراتهم الطبيعية والتنكر لحقهم في تقرير المصير.

كما اشاد البيان بالظروف التي توفرها الدولة الصحراوية لانجاح الملتقى، والاستمرار في احتضان طبعاته بانتظام كفضاء للحوار البناء والمثمر .

وجدد المشاركون في الملتقى من خلال البيان الختامي ، رغبتهم في  تطوير هذه المبادرة الهامة من خلال توسيع المشاركة الدولية في الطبعات القادمة وتنويع الورشات وطرق المزيد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ليصبح الملتقى همزة وصل وتواصل بين جميع الديانات السماوية، ومركزا عالميا يساهم في التقارب بين الأديان و الثقافات والحضارات، دون إغفال ما يلعبه الملتقى من دور ريادي في المرافعة عن القضية الصحراوية ولفت الانتباه الدولي والعالمي الى الواقع الذي يعيشه الشعب الصحراوي مقسما بين اللجوء والاحتلال اللاشرعي للصحراء الغربية.(واص).

 

090/97