الندوة الأوروبية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي تجدد مساندتها للشعب الصحراوي في نضاله من أجل الاستقلال

الجزائر  19 أكتوبر 2017 (واص) - تمثل الندوة الأوروبية ال42 للدعم والتضامن مع  الشعب الصحراوي (أوكوكو 2017) المقررة يومي 21 و 22 أكتوبر بباريس (فرنسا)  موعدا سنويا هاما لحركة التضامن الأوروبية،  حيث من المقرر أن يؤكد المنظمون  مجددا التزامهم بالقضية الصحراوية و الحق "الثابت" للشعب الصحراوي في تقرير  مصيره و الاستقلال.

خلال هذه الندوة التي ستنظم تحت شعار "تقرير مصير الشعب الصحراوي حق ثابت"  ستعقد جلسات عمل في شكل ورشات تتمحور أساسا حول الوضع السياسي و حقوق الإنسان  و الموارد الطبيعية حسبما أكده المنظمون في بيان نشر عبر الموقع الالكتروني  للندوة.

كما أكدوا أن الأمر يتعلق ببلوغ أهداف أخرى هي بناء دولة صحراوية في المنفى  حيث "سيبرز المشاركون جهود الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و جبهة  البوليساريو منذ 1976 الرامية إلى إرساء أسس دولة عصرية في المنفى في ظل  الكفاح من أجل التحرر".

و بنفس المناسبة سيقدم المشاركون مكاسب و آفاق الجمهورية العربية الصحراوية  الديمقراطية و جبهة البوليساريو لتنسيق أمثل للأهداف و التزامات المساعدة  الإنسانية العاجلة و المساعدة على التنمية.

ويتضمن برنامج هذه الندوة التي تدوم يومين تنظيم جلسة علنية يوم السبت تكرس لتقييم الوضع السياسي و الإنساني. 

وسيشهد اليوم الثاني تنظيم اجتماعات لمجموعات العمل و مداخلات للمنتخبين و الجمعيات المدعوة قبل تقديم نتائج مختلف مجموعات العمل و المصادقة في الأخير على اللائحة النهائية للندوة الأوروبية للدعم و التضامن مع الشعب الصحراوي 2017.   

و كانت الطبعة السابقة لهذه الندوة التي عقدت بالمدينة الاسبانية فيلانوفا  (برشلونة) قد سمحت للمشاركين بتوجيه نداء للمجتمع الدولي "للضغط على المحتل  المغربي والحكومة الاسبانية من أجل وضع حد للاحتلال غير القانوني للأراضي  الصحراوية".

وتم التوضيح أن هذه الطبعة الجديدة للأوكوكو تشكل فرصة للجميع لتطوير موضوع  "حقوق الإنسان" في الصحراء الغربية من خلال استعمال تجربة الدفاع عن معتقلي  اكديم ازيك و كذا السعي لاستحداث مجموعة متابعة حول مسألة حقوق الإنسان وتوسيع عهدة المينورسو.

علاوة على ممثلين عن حكومات تعترف بالجمهورية الصحراوي سيعرف هذا اللقاء التضامني مع كفاح الشعب الصحراوي مشاركة نواب و أعضاء منتخبين وطنيين و أجانب و منظمات سياسية و نقابية و جمعيات صداقة مع الشعب الصحراوي و منظمات غير حكومية و شخصيات في مجال الثقافة.        

وستكون هذه الندوة مناسبة للمشاركين لتجديد حق الشعب الصحراوي "الثابت"  في تقرير المصير و الاستقلال والمساهمة في مسار السلم في الصحراء الغربية  المحتلة منذ أكثر من 40 سنة .

كما ستكون فرصة لدق ناقوس الخطر حول الوضع المأساوي للمعتقلين السياسيين الصحراويين لأكديم إيزيك الذين أصدرت في حقهم محكمة مغربية أحكاما  ثقيلة في يوليو الفارط في محاكمة وصفت بالمنافية للقانون الدولي.

وسيتناول المحاضرون موضوع "الاستغلال غير القانوني لموارد الصحراء الغربية من قبل المحتل المغربي والمخاطر القانونية و الأخلاقية و المالية" للتجارة بين المؤسسات الأوروبية و المغرب.

وكانت محكمة العدل الأوروبية في ديسمبر 2016 أكدت أنه لا يمكن تطبيق أي  اتفاق تجاري أو اتفاق شراكة مع المغرب في الصحراء الغربية دون موافقة واضحة من  الشعب الصحراوي الذي تمثله جبهة البوليساريو.

 وتأتي الجلسات غداة زيارة تدوم يومين للمبعوث الشخصي للأمين العام  للأمم المتحدة المكلف بالصحراء الغربية، هورست كوهلر بمخيمات اللاجئين  الصحراويين، الأولى في المنطقة منذ تعيينه في سبتمبر الفارط. سيقدم المبعوث الجديد الذي يخلف كريستوفر روس تقريره الأول حول  الصحراء الغربية في أجل ستة أشهر. (واص)

090/105.