جمعية صحراوية تؤكد أن النظام المغربي مستمر في نهبه للثروات الطبيعية الصحراوية في انتهاك واضح للقانون الدولي

العيون المحتلة 03 غشت 2017 (واص) - أكدت الجمعية الصحراوية لحماية ومراقبة الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية أن سلطات الاحتلال المغربية  مستمرة في سياستها الاستعمارية  في نهب الثروات الطبيعية بالصحراء الغريبة، بطريقة غير شرعية و منافية لجميع  العهود والمواثيق الدولية في هذا الشأن

وأوضحت الجمعية في بيان لها أن سلطات الاحتلال أصبحت  في الفترة الأخيرة  تستعين بسفن حمولة لا تطبق ولا تراعي قوانين الملاحة الدولية،من خلال قيامها بتعطيل أنظمة التعرف الآلي، وهي أنظمة تتبع آلية تستخدم لخدمة مراقبة حركة  السفن وتحديد هوية وموقع السفن، عن طريق تبادل المعلومات الكترونيا وبشكل ألي مع السفن الأخرى القريبة ،أو محطات النظام القاعدية ،أو الأقمار الصناعية . 

وأشارت الجمعية إلى السفينة الفلبينية "وسترن سيتلي"التي تحمل شحنة  كبيرة من الفوسفات القادم الصحراء الغربية ، قامت بتعطل نظام التعرف ،قبالة السواحل الموريتانية ،في انتهاك فاضح لكل بنود ومعاهدات القانون الدولي ، موضحة أن هذا التصرف هو استهتار بأهم نظم السلامة البحرية، التي شددت عليها الوكالة المعنية بشؤون الملاحة البحرية التابعة للأمم المتحدة ،حيث نصت الوكالة في اتفاقية حماية الأرواح في البحر سنة  2002 ،على وجوب تجهيز السفن التي تزيد حملتها عن300طن،وتقوم برحلات دولية ،بنظام التعرف الآلي.

جدير بالذكر ، أن السفينة الفلبينية" وسترن سيتلى"التي  انطلقت بحمولة الفوسفات  من مدينة العيون المحتلة في طريقها الطويلة والمكلفة إلي نيوزلندا ظهرت في الأوروغواى  متحاشية المرور على   قناة بنما وجنوب إفريقيا خوفا من توقفها. (واص)

090/115.