الوزير الأول يثمن صمود أبطال جيش التحرير وأهالينا بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب

الشهيد الحافظ 01 ماي 2017 ( واص ) - ثمن عضو الأمانة الوطنية الوزير الأول السيد عبد القادر الطالب عمار ، ما يتم إنجازه على طريق التحرير من طرف أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي المرابطين في الخطوط الأمامية وبمختلف مواقع الدعم والإسناد في مواجهة قوات الاحتلال وإيقاف تصعيدها العسكري بالكر كرات ، وكذا نضالات أهالينا بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية وفي مقدمتهم أسود ملحمة أكديم إزيك والصف الطلابي وحراك المعطلين عن العمل والمضربين عن الطعام وكل أشكال النضال المختلفة التي يبتكرها أبطال الانتفاضة.

واستحضر الوزير الأول خلال كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني الصحراوي ، أوجه كفاح الشعب الصحراوي على كافة الجبهات ، مثمنا ما يتم إنجازه على طريق التحرير ، وتواصل تجندهم وتعبئتهم للرد على ما تمليه التطورات في هذا الميدان وهم الذين "سطروا بأحرف من ذهب ملاحم بطولية ستظل معالم تاريخية نعتز بها ونفتخر جيلا بعد جيل وتمدنا بالزاد المعنوي والنفسي للتغلب على الصعوبات بقوة العزيمة والإرادة".

كما استحضر السيد عبد القادر الطالب عمار ، نضالات الجماهير الصحراوية بالمناطق المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية وفي مقدمتهم أسود ملحمة أكديم إزيك والصف الطلابي وحراك المعطلين عن العمل والمضربين عن الطعام وكل أشكال النضال المختلفة التي يبتكرها أبطال الانتفاضة ، معبرا عن تقديره العالي وإشادته الصادقة لما يقومون به من نضالات وبصدور عارية ، والذين استطاعوا كسر الحصار الإعلامي والتعتيم ليبلغوا أصواتهم إلى الرأي العام الدولي وينتزعوا شهادات وتقارير ومواقف دولية تدين سياسة القمع المغربي الممنهج وتطالب بإيجاد آلية لمراقبة حقوق الإنسان ووقف نهب الثروات الطبيعية وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

وأكد الوزير الأول أن الأوضاع الدولية والجهوية صعبة ومعقدة بفعل الحروب والنزاعات والأزمات الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى التغيرات العميقة التي تشهدها دول وقوى كبرى ، وهي "أوضاع نتأثر بها ولكن لدينا مكاسبنا الهامة والتي في مقدمتها حقنا المشروع المعترف به دوليا وإرادة شعبنا وما تم تحقيقه من تجربة في كافة المجالات ، ويقابل ذلك اعتبار المغرب قوة احتلال فاقدة للشرعية يتخبط في العديد من الأزمات الداخلية والخارجية لا يمكن أن تخفيها المناورات المغربية المدعومة من قبل القوى العميلة والاستعمارية وعلى رأسها فرنسا".

وأبرز السيد الوزير أن هذه الممارسات "تكشف ادعاءاتهم وأضاليلهم وتفضحهم أمام كل الهيئات الدولية كالأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمحاكم الأوروبية والمنظمات الحقوقية الدولية" كما أن "صمود الشعب الصحراوي وتجربته الكفاحية كفيلة بإحقاق الحق وإزهاق الباطل وتحقيق النصر إن شاء الله وما المعركة الأخيرة التي دارت في أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلا مثالا على ذلك".

( واص ) 090/100