منظمة دولية بلندن تراسل مجلس الامن الدولي لوضع حد لافلات المغرب من العقاب في الصحراء الغربية

لندن (بريطانيا)، 12 أبريل 2017 (واص) - وجهت المنظمة الدولية بلندن  منتدى العمل من أجل  الصحراء الغربية  رسالة الى مجلس الأمن للأمم المتحدة تطلب منه وضع حد لافلات  المغرب من العقاب في امناطق الصحراوية المحتلة جراء التجاوزات و القمع  الذي يقترفه في حق الشعب الصحراوي.

و جاء في الرسالة التي تلقت "واج" نسخة منها و التي وجهها المنتدى عن طريق  اعضائه و مناصريه عبر العالم الى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر  انه "في ظل  غياب مطالب شرعية له في  الصحراء الغربية  يستخدم المغرب الخوف  القمع  والتعذيب للحفاظ على احتلاله"، مؤكدة انه "آن الآوان لوضع حد لهذا الوضع"."

و سجل النص التجاوزات التي يقترفها المغرب ضد حقوق الانسان للشعب الصحراوي  حتى في حق الاطفال  الصحراويين الذين "باتوا عرضة للعدوان المغربي"، موضحا انه  في يناير من هذه السنة اعتقل الاحتلال المغربي طفلا صحراويا يبلغ من العمر 11  سنة بسبب رسمه علم الصحراء الغربية  كما اعتقل 24 شابا صحراويا على خلفية  الاحتجاجات السياسية في الربع الأخير من سنة 2016

و يرى المنتدى انه  بالإضافة الى حماية حقوق الانسان  يجب احترام الحكم  لصادر عن محكمة العدل للاتحاد الأوروبي حول اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب مؤكدا ان مجلس الأمن "يتمتع بالقدرة والواجب لحماية حقوق  وثروات الصحراويين  ووضع حد للنزاع".

ومن اجل ذلك يطالب المنتدى من اعضاء مجلس الأمن تحديد تاريخ لإجراء استفتاء  حر وعادل بالصحراء الغربية  و فرض عقوبات على المغرب لاستغلاله للثروات  الطبيعية بالصحراء الغربية منتهكا بذلك القانون الدولي  إضافة الى إصدار  تعليمات واضحة للشركات التجارية للتأكد من عدم قيامها بأنشطة غير شرعية.

ويرى المنتدى الذي يضم 40  منظمة و نقابة عالمية  انه من الضروري  توسيع  صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)  لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

وفي النص الذي يطلب فيه المنتدى من كافة أعضائه و مناصريه توجيه الرسالة إلى أعضاء مجلس الامن عبر سفارات بلدانهم في نيويورك تم تسجيل  "بداية تصدع الموقف المغربي حول الصحراء الغربية" موضحا أن أحداث عديدة "أضعفت  الموقف السياسي للمغرب وبدأت تعطي آمالا للتقدم نحو إنهاء النزاع".

وذكر في هذا الصدد، بإقرار محكمة العدل للاتحاد الأوروبي بأن اتفاقية التجارة  بين الاتحاد الأوروبي والمغرب لا تشمل الصحراء الغربية معتبرا ان ذلك قد يضعف  النفوذ الاقتصادي للمغرب.

واعتبر أيضا إنضمام المغرب  إلى الاتحاد الأفريقي "اعتراف ضمني بأن مقاطعته  للاتحاد الأفريقي بعد التحاق الصحراء الغربية لم يجد نفعا".

كما ذكر بتجاوزات المغرب في منطقة الكركرات مؤكدا أن خرق المغرب العدواني  لوقف إطلاق النار بإرساله لقواته للمنطقة العازلة المحايدة ادى إلى "نتائج  عكسية غير أن المنتدى سجل انه "في الوقت الذي يحيي ما تم ذكره آنفا تفاؤل حذر يستمر المغرب في قمعه لحقوق الرجال  النساء والأطفال الصحراويين".

وطلب المنتدى من كافة أعضائه و أنصاره العمل "للدفع قدما بما تم تحقيقه من  إنجازات هذه السنة" من اجل نصرة الشعب الصحراوي و تمكينه من تحقيق مطالبه  الشرعية على رأسها حقه في تقرير مصيره. (واص)

090/105/700.