مؤسسة "الصحراء الغربية" باكسترا مادورا الإسبانية تندد بانتهاك حقوق الإنسان في الصحراء الغربية

مدريد (إسبانيا)، 15 ديسمبر 2016 (واص)- نددت مؤسسة "الصحراء الغربية" لجمعية المجموعة المستقلة لاكسترا مادورا الإسبانية اليوم الخميس "بالانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية".

وخلال إحياء الذكرى ال68 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي نظمتها المؤسسة تحت خيمة صحراوية  أوضحت رئيسة المؤسسة  روزاريو غارسيا أنه "يتم إحياء هذا الحدث الهام بصفة رمزية في خيمة مفتوحة على عكس ما يقوم به المغرب الذي يحاول فرض حصار على القضية الصحراوية و غلق كافة الأبواب أمام الناشطين و الملاحظين الدوليين لحقوق الإنسان".

وبعد أن نددت "بالإبادة الجماعية التي ارتكبت في حق السكان الصحراويين" أوضحت المسؤولة أن هذا الاحتفال شهد عرض فيلم وثائقي يسرد  شهادات وأحداث عن انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

ومن جهة أخرى، انتقدت مسؤولة المؤسسة الدولة الاسبانية "التي لا تؤدي واجبها و لا تتحمل دوما مسؤوليتها التاريخية إزاء السكان الصحراويين".

وأوضحت أن "اسبانيا لا تزال القوة المديرة لإقليم الصحراء الغربية و أن المغرب يحتله بصفة غير شرعية و أنه من واجب الأمم المتحدة تطبيق اللوائح الدولية المتعلقة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير للشعب الصحراوي الذي يعاني منذ أكثر من 40 سنة من القمع و التعذيب من تقرير مصيره بكل حرية و ديمقراطية.

كانت التنسيقية الاسبانية للجمعيات أصدقاء الشعب الصحراوي قد ذكرت يوم الجمعة الفارط عشية الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان بأن "الحق في تقرير المصير حق من حقوق الإنسان".

وأكدت التنسيقية في بيان أن "الحق في تقرير المصير حق أساسي من حقوق الإنسان المعترف بها في المعاهدات الدولية" مشيرة إلى أن هذا الحق لا مناص منه لممارسة باقي حقوق الإنسان.

وتمت الإشارة إلى أنه من منطلق أن الاستعمار جريمة دولية في حق الإنسانية يتعين على إسبانيا التي ترأس مجلس الأمن الأممي خلال ديسمبر اغتنام هذه الفرصة لتضميد جرح لا يزال ينزف ويعرقل الحاضر والمستقبل. (واص)

090/105.