على فرنسا بشكل خاص ومجلس الأمن الدولي بشكل عام المسارعة إلى تحمل مسؤولية حماية السلم والأمن (رئيس الجمهورية)

ولاية بوجدور 03 ديسمبر 2016 ( واص ) - أوضح رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، أن السلام بالمنطقة في خطر وأنه على فرنسا بشكل خاص ومجلس الأمن الدولي بشكل عام المسارعة إلى تحمل مسؤولية حماية السلم والأمن وممارسة كل الضغوط والعقوبات الضرورية على دولة الاحتلال المغربي لتتوقف عن هذا التعنت الذي طال شخص الأمين العام ومبعوثه الشخصي وممثلته الخاصة ، بل وتعدى على صلاحيات المجلس نفسه ، بطرد المكون المدني والسياسي لبعثة المينورسو.

وأكد رئيس الجمهورية في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر الثامن لاتحاد العمال ألقاها الوزير الأول بالنيابة ، أن "مرور أكثر من واحد وأربعين عاماً على الانتهاك الصارخ للقانون الدولي، من خلال الاجتياح والغزو العسكري المغربي للصحراء الغربية، وما تلاه من محاولة إبادة حقيقية في حق الشعب الصحراوي وانتهاكات جسيمة لحقوقه، ستبقى وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ما لم يسارع إلى التطبيق الصارم لمقتضيات الشرعية الدولية".

وأبرز السيد الرئيس أن "هناك خطر داهم اليوم جراء سياسات التصعيد والاستفزاز والابتزاز التي لجأت إليها دولة الاحتلال المغربي، وبشكل متزايد، ينذر بتطورات وعواقب وخيمة" معتبرا أن التوتر الذي تشهده منطقة الكركرات جنوبي الصحراء الغربية ، هو نتيجة الخرق المغربي السافر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع عليه الطرفان الصحراوي والمغربي ، بإشراف الأمم المتحدة، وبقدر ما أكد استعداد الشعب الصحراوي وجيشه الباسل للتصدي للتجاوزات والدفاع عن حقوقه، بقدر ما يؤشر على نية مبيتة لدى دولة الاحتلال المغربي لإشعال فتيل المواجهة العسكرية، بكل ما تعنيه من تهديد شامل للسلم والأمن والاستقرار.

وبخصوص المحاولات المغربية الفاشلة خلال القمة الإفريقية العربية في مالابو بغينيا الاستوائية نهاية شهر نوفمبر المنصرم ، أبرز رئيس الجمهورية أن ما شهدته القمة يؤكد بالملموس أن دولة الاحتلال المغربي لا تتوفر على نية صادقة ونزيهة في مسعاها للانضمام للاتحاد الإفريقي ، وإنما تسعى إلى زرع الشقاق في صفوف الاتحاد. "لكن الأفارقة وضعوا النقاط على الحروف منذ اللحظات الأولى، لأنهم يدركون جيداً بأن هدفها هو تشريع احتلالها اللاشرعي لأجزاء من دولة عضو في الاتحاد. ومن أجل ذلك، فليس لدى المغرب أي حرج، حتى وإن اقتضى الأمر إقبار إفريقيا وتاريخها ومبادئها وإنجازاتها وآلياتها للتنمية والتكامل والوحدة بين بلدانها وشعوبها".

( واص ) 090/500/100