افتتاح أشغال الندوة 41 للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي

فيلانوفا ( إسبانيا ) 18 نوفمبر 2016 ( واص ) - افتتحت مساء الجمعة أشغال الندوة الدولية 41 للتضامن مع الشعب الصحراوي بحضور وفد قيادي صحراوي رفيع المستوى يقوده عضو الأمانة الوطنية رئيس المجلس الوطني الصحراوي السيد خطري آدوه.

جلسة الافتتاح بدأت بتكريم الزعيم وشهيد الشعب الصحراوي الرئيس الراحل محمد عبد العزيز من خلال عرض شريط وثائقي عن حياته وكلمة للسيدة خديجة حمدي قدمت خلالها ورقة عن حياة الشهيد مبرزة آثاره القوية في بناء الدولة الصحراوي وسمعتها ومكانتها المتميزة على مستوى القارة الإفريقية والعالم ، شاكرة المنظمين والداعين لهذا التكريم.

الافتتاح بدأ بكلمة لرئيس تنسيقية التضامن مع الشعب الصحراوي السيد "بيير غالون" الذي وبعد أن ثمن مناقب الشهيد ، أكد على ضرورة الفعل لتحقيق آماله وأحلامه والطموحات التي استشهد من أجلها ، مشددا على أن الحركة التضامنية اليوم وانطلاقا من الأوضاع التي تعقد فيها الندوة هي مسؤولة عن الخروج ببرنامج استعجالي قوي يضمن وسائل الضغط اللازمة لفرض احترام الشرعية الدولية وتطبيق قرارات الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار من آخر مستعمرة إفريقية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل اللتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

السيد خطري آدوه خلال كلمته باسم رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو ، أعطى نبذة عامة عن تطورات القضية الصحراوية مبرزا المكاسب العملاقة التي حققها الشعب الصحراوي بكفاحه ونضاله وصبره وخدمته للسلام ، مشددا على العزلة التي يوجد عليها الاحتلال المغربي اليوم على مستوى القارة الإفريقية ، الأمم المتحدة وأوروبا وخصوصا بعد حكم المحكمة الأوروبية بخصوص نهب الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي.

الوضع خطير جدا وأخطر مما يمكن تصوره - يبرز السيد خطري آدوه - والسلام في الصحراء الغربية في خطر ؛ فقوات المحتل المغربي ومقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي لا تفصل بينهما غير أمتار ، والحرب قد تنفجر في أية لحظة وإن انفجرت انفجر السلام الهش وتهاوى الاستقرار الضعيف في المنطقة ، مطالبا المشاركين في الندوة من ممثلي أحزاب وبرلمانيين وجمعيات صداقة ومنظمات وشخصيات ، لاستغلال الندوة من أجل الخروج ببرنامج عاجل لأن الوضع خطير والمغرب يتمادى بحماية فرنسية إسبانية في تصعيده واحتقاره للعالم بأسره.

( واص ) 090/100