"تنظيم ندوة التنسيقية الأوروبية في اسبانيا ستكون فرصة لمطالبة اسبانيا بتحمل مسؤولياتها إزاء النزاع في الصحراء الغربية" (بشرايا بيون)

الجزائر 15 نوفمبر 2016 (واص) – أوضح السفير الصحراوي بالجزائر ، عضو الأمانة الوطنية السيد بشرايا حمودي بيون  " أن الندوة الأوروبية للتضامن والتعاون مع الشعب الصحراوي التي ستنظم في إسبانيا يومي 18 و 19 نوفمبر ستنعقد في "ظروف حساسة" و ستكون فرصة "لمطالبة اسبانيا بتحمل كامل مسؤوليتها إزاء النزاع في الصحراء الغربية".

ودعا بشرايا بيون خلال لقاء إعلامي نظم بالمركز الإعلامي الصحراوي بالجزائر حول "اتفاقية مدريد الثلاثية لتقسيم الصحراء الغربية" الحكومة الإسبانية إلى تحمل كامل مسؤوليتها اتجاه القضية الصحراوية خلال  ترؤسها لمجلس الأمن الدولي في ديسمبر المقبل".

وأشار إلى أن الندوة التي تنعقد كل سنة في بلد أوروبي "ستبعث برسائل إلى اسبانيا من أجل مراجعة اتفاقية مدريد و كذا الاعتراف بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و هذا خلال فترة ترؤسها لمجلس الأمن بداية من ديسمبر المقبل".

و قال الدبلوماسي الصحراوي أن حضور المحكمة الأوروبية لفعاليات الندوة سيكون دليلا قاطعا على أن "أوروبا لا تعترف بالسيادة المغربية على الأراضي الصحراوية" كما ستوجه الندوة -حسبه- "رسالة إلى المجتمع الدولي للضغط على الأمم المتحدة لتحمل مسؤوليتها و كذا إلى المينورسو للوفاء بالتزاماتها وممارسة مهامها في الصحراء الغربية" من خلال العمل على وضع "خطة و رزنامة زمنية من أجل تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية" وإنهاء معضلة الاحتلال المغربي على الأراضي الصحراوية.

هذا وتنظم الندوة الأوروبية الـ 41 لتنسيق دعم الشعب الصحراوي يومي 18 و 19 نوفمبر الجاري  بحضور مئات المشاركين المتضامنين مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة

و ستكون هذه الطبعة من ندوة التنسيقية الأوروبية لمساندة الشعب الصحراوي التي باتت موعدا دوليا يعكف خلاله المشاركون على تخطيط أعمال ملموسة لدعم الشعب الصحراوي في نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال. (واص)

090/105/700.