"علينا تثمين المكاسب المحققة وحمايتها والدفاع عنها" (إبراهيم غالي)

ولاية أوسرد 19 ماي 2016 (واص) - أكد مسؤول أمانة التنظيم السياسي عضو الأمانة الوطنية  السيد إبراهيم غالي اليوم الخميس أن تخليد الذكرى الـ 43 لاندلاع الكفاح المسلح الصحراوي "حدث تاريخي يقتضي منا تثمين المكاسب المحققة في كافة المجالات وحمايتها والدفاع عنها".

وأشار السيد إبراهيم غالي في كلمته بمناسبة الاحتفالات المخلدة للحدث بولاية اوسرد  بأن "هذا التثمين يقتضي أيضا العمل الجاد من أجل تحقيق المزيد من المكاسب و الانتصارات على طريق النصر وهزم الاحتلال المغربي وطرده من على الأرض الصحراوية الطاهرة التي سقيت بدماء الشهداء البررة".

وأوضح مسؤول أمانة التنظيم السياسي بأن "التوقف مع التاريخ يقتضي التذكر والتأمل و أخذ الزاد المعنوي و استخلاص العبر و الدروس من هذه الحقبة الزمنية الطويلة التي جمعت الكفاح المسلح بملاحمه و بطولاته و انتصاراته و تضحياته  إلى جانب بناء المؤسسات و الاستثمار في بناء الإنسان الصحراوي خاصة في مجالات الصحة و التعليم".

وأعتبر أن هذه الفترة "شهدت تحولات اجتماعية و سياسية واقتصادية و ثقافية هائلة تعد طفرة مقارنة بما كانت عليه الظروف قبل 20 مايو 1973 بالرغم من المصاعب و المخاطر و العقبات الكثيرة "  مبرزا في ذات الوقت بقوله " أن تلك المكاسب هي ما نعيشه اليوم واقعا ملموسا على مستوى صانع الأمجاد و حامي الانتصارات جيش التحرير الصحراوي".

وتتجلى تلك التحولات الجوهرية أيضا --كما أضاف-- " في السمعة و المكانة التي تحظى بها القضية الصحراوية عبر العالم اليوم من خلال تلك الانتصارات التي حققتها دبلوماسيا من خلال دعم أصدقاء الشعب الصحراوي في مختلف مناطق العالم  وهو ما يستدعي -- كما قال -- " استنفار كل الطاقات الوطنية الصحراوية لربح آخر شوط من المعركة المصيرية".

وأكد السيد إبراهيم غالي بأن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب و الشعب الصحراوي و المجتمع الدولي "لن يبقوا مكتوفي الأيدي أمام مواصلة التعنت و عرقلة المساعي الأممية و الإفريقية الرامية إلى استكمال الاستعمار من آخر مستعمرة في القارة السمراء".

و على الجبهة الخارجية ،  أشار مسؤول أمانة التنظيم السياسي  "بأن المحتل المغربي المطارد إفريقيا و المرفوض دوليا يعيش عزلة دولية بسبب عدم الاعتراف  بالحقوق الثابتة للشعب الصحراوي في الحرية و الاستقلال و الخضوع للمشروعية الدولية".

و أشاد إبراهيم غالي بالموقف الجزائري الثابت تجاه القضية الصحراوية  واصفا الجزائر "بالحليف الإستراتيجي للشعب الصحراوي". (واص)

090/105/700.