وكالة الأنباء الصحراوية

  واص
جبهة البوليساريو \ ذكـرى
الرئيس محمد عبد العزيز يحذر من أن الشعب الصحراوي لا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي إلى الأبد

21.05.05




تفاريتي (الأراضي المحررة)، 21\05\2005 (واص) حذر الرئيس الصحراوي، السيد محمد عبد العزيز من أن الشعب الصحراوي "لا يمكن أن يبقى مكتوف الأيدي إلى الأبد"، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى الوفاء "بالالتزام بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية"، من اجل تجنيب المنطقة دوامة من عدم الأمن و الاستقرار. (النص الكامل لخطاب السيد الرئيس)

و قد أدان السيد محمد عبد العزيز خلال كلمة ألقاها أمام النواحي العسكرية الثلاث بعد الانتهاء من المناورة الثابتة باكليب آخشاش  (ضواحي تفاريتي)، "الموقف الخطير للمغرب، الذي اعلن عنه رسميا  في ابريل من السنة الماضية، الرافض لمبدأ  للاستفتاء و لتقرير المصير"، من اجل تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية".

كما ذكر بأن قبول المغرب للاستفتاء كان هو "القاعدة الأساسية في الاتفاق الذي تمخض عنه وقف إطلاق النار"، قبل أن يتأسف كون المنتظم الدولي لم يتخذ "موقفا صارما" أمام "هذا التمرد" على الشرعية الدولية.

"الشعب الصحراوي لا يمكنه أن يبقى مكتوف الأيدي إلى الأبد. سيكافح من اجل انتزاع حقوقه الوطنية بالطرق المشروعة، بما في ذلك العودة للكفاح المسلح"، يؤكد السيد عبد العزيز أمام مئات المدعويين الأجانب الذين جاءوا خصيصا للمشاركة في الاحتفالات المخلدة للذكرى الثانية و الثلاثين لميلاد البوليساريو.

كما ذكر محمد عبد العزيز بان الشعب الصحراوي و منظمته "فضلوا دوما الخيار السلمي، وما نريده هو حل ديمقراطي وعادل. ما نريده هو أن نحتكم، نحن طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والحكومة المغربية، إلى صناديق الاقتراع ونترك للشعب الصحراوي أن يصوت ويقول كلمته الفصل التي تكفلها له كل المواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية".

و أضاف الرئيس محمد عبد العزيز، إننا نوجه نداءا "ملحا" إلى الحكومة المغربية "في الوقت الذي يمد الشعب الصحراوي أياديه نحو سلام حقيقي وعادل ودائم" من أجل "تغليب صوت الحكمة والعقل، والارتكان إلى الشرعية الدولية"، وتطبيق قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، وعدم تضييع فرصة السلام التي يمثلها قبول وتطبيق مخطط السلام لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية، مخطط بيكر.

كما توجه السيد عبد العزيز بالتحية، إلى الذين جاؤوا من كل حدب وصوب لينضموا إلى هذه الجموع الصحراوية، كي يشاركوا جميعاً في مظاهرة سلمية شعبية، يوم الجمعة أمام جدار العار المغربي من اجل التنديد بهذه الجريمة ضد الإنسانية، معتبرا أن هذا السور العسكري المقام من طرف المعرب لأزيد من ربع قرن، هوفضيحة في عالم القرن الواحد والعشرين.

إن هذا الجدار، الأطول في العالم، الذي نطالب جميعاًً بتحطيمه، على غرار جدار برلين، ما هو إلا تجلٍ بشعٍ لكل الجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها الاحتلال المغربي بحق الآلاف من الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء عبر ثلاثين سنة من الاستعمار" يقول السيد الرئيس.(واص)
010\090\000 211125 ماي 05 واص



اعلى الصفحة.
  واص
الج.ع.ص.د \ الجزائر \ تهنئة
الرئيس بوتفليقة يهنئ نظيره الصحراوي بمناسبة الذكري الثانية و الثلاثين لاندلاع الكفاح المسلح


الجزائر، 20\05\2005 (واص) جدد الرئيس الجزائري، السيد عبد العزيز بوتفليقة دعم بلاده الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال طبقا لميثاق الأمم المتحدة و وفاءا للمبادئ الراسخة الموروثة عن الثورة الجزائرية المجيدة، في رسالة التهنئة التي وجهها إلى نظيره الصحراوي بمناسبة الذكري الثانية و الثلاثين لاندلاع الكفاح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب "البوليساريو".

نص الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية باللغة الفرنسية يوم الجمعة:


"فخامة الرئيس و الأخ العزيز،
أصالة عن نفسي و نيابة عن الشعب الجزائري، أتقدم إليكم بالتهاني و من خلالكم إلى كافة الشعب الصحراوي بمناسبة الذكرى الثانية و الثلاثين لاندلاع الكفاح المسلح و تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب "البوليساريو" التي تحملت في ظروف صعبة و قاسية الدفاع عن حق الشعب الصحراوي و قاومت من اجل تحديد مستقبله بنفسه و ممارسة السيادة الكاملة على ترابه الوطني و العيش في كنف الحرية و الكرامة و السلام إلى جانب شعوب المغرب العربي الكبير.

القمة القادمة للاتحاد المغربي، ستشكل حدثا لا يقل أهمية عن حدث تأسيس الاتحاد المغاربي في 1987. إن الجزائر مصممة العزم على بناء وحدة قوية لخدمة مصالح شعوب المنطقة، بدون التخلي عن مبادئها خاصة ما يتعلق بدعمكم كحركة تحرير معترفا بها دوليا و بالدرجة الأولى لدي الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي.

ملتزمون كما كنا دائما، سنذهب إلى ليبيا وفاءا لتعهداتنا.

 وفية لمبادئها الثابتة، الموروثة عن الثورة المجيدة لأول نوفمبر و للثمن الغالي الذي دفعته، فإن الجزائر تدعم هذه القضية و كل القضايا الأخرى طبقا لميثاق الأمم المتحدة بهدف مساعدة الشعب الصحراوي و كل الشعوب من اجل نيل حريتها و استقلالها.

مثل ما أصبحت الثورة مقدسة بالنسبة للشعب الجزائري، فإن دعمنا كان دائما حاسما إلى جانب الشعوب المستعمرة أو الواقعة تحت الاحتلال الأجنبي حتى تتمكن من التعبير بكل حرية عن إرادتهم بصورة نهائية.

إن الجزائر التي لم تكن طرفا مباشرا في هذا القضية، لن تعمد في كل الأحوال إلا على ضميرها و على المشروعية الدولية.

و نجدد لكم بهذه المناسبة الهامة في حياة شعبكم المناضل و المصابر،  تهانينا، راجين من العليي القدير أن يسدد خطاكم و ينير طريقكم لخدمة المصالح العليا للشعب الصحراوي الشقيق و سائر شعوب المنطقة التي ننتمي إليها جميعا.

تقبلوا فخامة الرئيس و الأخ العزيز أسمـى آيات التقدير و الأحترام".(واص)

060\090\700 211158 ماي 05 واص


اعلى الصفحة
.
  واص
المناطق المحتلة \ المغرب \ مقاومة
منظمة صحراوية غير حكومية تطالب بإنشاء محكمة دولية للتحقيق حول الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية



العيون (العاصمة الصحراوية المحتلة)، 21\05\2005 (واص) دعا الأمين العام للجمعية الصحراوية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، السيد إبراهيم الصبار الأمم المتحدة لإنشاء محكمة دولية للتحقيق حول انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من طرف النظام المغربي في حق الشعب الصحراوي.

و اعتبر السيد الصبار في مقابلة نشرتها له جريدة "البيضاوي" المغربية يوم الثلاثاء الماضي، أنه يتعين على الأمم المتحدة "القيام بواجبها في هذا الشأن، فكما سبق لها أن قامت بتشكيل محكمة جنائية دولية خاصة في يوغوسلافيا و أخرى في رواندا يمكنها كذلك إنشاء محكمة جنائية دولية خاصة في الصحراء لما وقع فيها من انتهاكات جسيمة" لحقوق الإنسان، بدءا بغزو المغرب للصحراء الغربية سنة 1975 و خرقه لكل اللوائح و القرارات الدولية الهادفة إلى تصفية الاستعمار من المنطقة.

و أشار السيد الصبار، أن النشطاء الصحراويين اعتبروا " أن ظاهرة الإفلات من العقاب كانت وراء استمرار هذه الانتهاكات"، الشيء الذي يبرر إلحاح المجتمع المدني الصحراوي على ضرورة محاكمة كل المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية و جنوب المغرب.

و في رد له على سؤال حول وجهة نظر جمعيته فيما يتعلق "بتسوية" ملفات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية عن طريق هيئة "الإنصاف و المصالحة"، أكد السيد الصبار أن للمغرب الحق " في تعديل الدستور و دمقرطة الحياة السياسية و يمكن حتى أن يعيش مصالحة وطنية من اجل طي هذا الملف. أما بالنسبة لقضية الانتهاكات الجسيمة في الصحراء فهي ليست شأنا داخليا للمغرب لأنها ترتبط بمشكل سياسي تشرف عليه الأمم المتحدة".

كما ذكر في هذا الإطار بأن إقليم الصحراء الغربية مدرج "على لائحة الأمم المتحدة للشعوب غير المستقلة منذ الستينات ".مضيفا أن "الدولة المغربية لا تتمتع بالسيادة و لا بالإدارة الترابية على الصحراء بناءا على اتفاقيات مدريد الثلاثية"، التي كانت مقدمة للغزو العسكري المغربي للإقليم.

و هذا يعني أنه على المغرب "أن يتيح للشعب الصحراوي حق تقرير المصير و إجراء الاستفتاء و رفع الحضر على جميع  الحريات و إشاعة احترام حقوق الإنسان كما هو منصوص عليه في المواثيق الدولية عند ذلك يمكن أن تتواجد لجنة حقيقية تحت اشراف أممي لكشف الحقيقة ووضع حد للانتهاكات ومعالجة هذا الملف الشائك والمعقد".

و تجدر الإشارة إلى أن الجمعية الصحراوية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان أسست في 7 من ماي الجاري بمدينة العيون المحتلة و شارك فيها المئات من النشطاء الحقوقيين الصحراويين.

و كانت السلطات المغربية حاولت "إجهاض هذه المحاولة بمنع ترخيص للجنة التحضيرية من اجل انعقاد مؤتمرها التأسيسي"، لكنها فشلت محاولاتها في التعتيم على النشطاء الصحراويين.

كما انتخب الجمع العام المنعقد في 7 من ماي الجاري، لجنة تنسيق تتكون من 51 عضوا والتي انتخبت بدورها مكتبا تنفيذيا للجمعية يضم 15 عضوا يترأسهم المعتقل السياسي السابق، إبراهيم دحان.

و للتذكير فإن المكتب التنفيذي يتكون من معتقلين سياسيين سابقين وهم: السيدة دجيمي الغالية، نائبة الرئيس، الأمين العام، إبراهيم الصبار، ونائبه، إبراهيم الغربي، أمين الخزينة، محمد فاضل مسيعيد و مساعده، محمد ميارة، إضافة إلى المستشارين التالية أسماؤهم: السيدة أغلى منهم و الدكجة لشكر و السادة: الصديق بلاهي، محمد فاضل الحيرش، السالك بزيد، الدحه رحموني، محمد سالم مختار ماء العينين، بشير لخفاوني و مساميح العربي.

و كان مراسل وكالة الأنباء الصحراوية من عين المكان قد أوضح أن الاجتماع صادق على قانون و برنامج عمل و توصيات و بيان ختامي.(واص)

060\090\000 211817 ماي 05 واص
.



اعلى الصفحة
.
  واص
جبهة البوليساريو \ ذكـرى
الرئيس محمد عبد العزيز يستلم أوراق اعتماد أول سفير جنوب إفريقي لدى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية



تفاريتي (الأراضي المحررة)، 21\05\2005 (واص) استقبل رئيس الجمهورية، السيد محمد عبد العزيز يومه الأحد بمدينة التفاريتي، أول سفير لجمهورية جنوب إفريقيا، السيد راتوباتسي سوبير مولوي، الذي قدم له أوراق اعتماده كسفير مفوض فوق العادة لدى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ذلك ما أكده مبعوث وكالة الأنباء الصحراوية من عين المكان.

و جرت هذه المراسيم الأولى من نوعها بالأراضي المحررة على هامش الاحتفالات المخلدة للذكرى الثانية و الثلاثين لاندلاع الكفاح المسلح (20 ماي 1973). و هي مبادرة رمزية وذات بعد سياسي كبير، حسب الملاحظين.

و قد أوضح السيد راتوباتسي سوبير مولوي للصحافة الدولية بعد خروجه من المقابلة التي جمعته برئيس الجمهورية، أن بلاده "ترفض كل أشكال الاستعمار"، مشيدا "بالعلاقات المتميزة" التي تربط البلدين و مبرزا ميادين التعاون المستقبلي بين الدولتين.

و تجدر الإشارة إلى أن جمهورية جنوب إفريقيا تقيم علاقات دبلوماسية على مستوي السفراء منذ إعلان بريتوريا عن اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في 15 من سبتمبر 2004..

كما أضاف بيان مشترك بين البلدين لإعلان الاعتراف من كيبتاون، أن "هذه المبادرة ستساهم بشكل كبير في إحلال السلم و الاستقرار في شمال القارة الإفريقية من خلال تقارب عادل و متوازن لصالح شعوب المنطقة".(واص)
010\تفاريتي\000 211916 ماي 05 واص



اعلى الصفحة
.
  واص
ايطاليا \ الصحراء الغربية \ حقوق الإنسان
البرلمان الإيطالي يستقبل الناشط الصحراوي في مجال حقوق الإنسان، اعلي سالم التامك


روما، 21\05\2005 (واص) استقبلت يوم الأربعاء الماضي، اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان التابعة لغرفة النواب،  الناشط الصحراوي في مجال حقوق الإنسان، اعلي سالم التامك
بمقر البرلمان الإيطالي، جاء ذلك في بيان نشره مؤخرا فرع المكتب الدولي من اجل احترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية بإيطاليا.

و روى السيد أعلي سالم التامك، الذي ترافقه عضوة المكتب الدولي لحقوق الإنسان، السيدة جاكلين فيليب، أمام أعضاء البرلمان تجربته الحقوقية، التي تعكس صورة من معانات الشعب الصحراوي في المدن المحتلة من الصحراء الغربية و بالخصوص المدافعين عن حقوق الإنسان.

و أثارت شهادة التامك "قلقا خاصا" في أوساط النواب الإيطاليين الحاضرين جراء الوضعية الخطيرة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، حيث عبروا عن مساندتهم و دعمهم لضيفهم.

كما أشار السيد التامك في البيان الذي تلقت وكالة الصحراوية نسخة منه، إلى أن وضع حد للانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية "لا يمكن تحقيقه إلا من خلال استفتاء لتقرير المصير برعاية أممية يسمح للشعب الصحراوي أن يختار بشكل نهائي الوضع السياسي النهائي" للإقليم الذي لم تتم تصفية الاستعمار منه بعد.

و قد ميزت هذه الشهادات حضور رئيس اللجنة، السيد جينارو ماعلييري و عدد من النواب الإيطاليين بالإضافة إلى رئيس المجموعة الإيطالية بالمجلس الأوربي، السيد كلاوديو آزولي و آخرين.(واص)
060\090\000 212344 ماي 05 واص



للحصول على الأخبار على البريد الالكتروني مجانا : اضغط على الارتباط


>>آخر الأخبار<<
الرئيسة
© Sahara Press Service: sps@spsrasd.info