وكالة الأنباء الصحراوية
تحديث : 04-11-2006
وا ص   
الجمهورية الصحراوية/ اسبانيا/ ندوة
الرئيس محمد عبد العزيزيحذر:- الصحراويون الآن متمسكين بحقهم ويرفضون اية حلول غير شرعية للنزاع


04.11.06

بتوريا 04/11/2006(واص)القى رئيس الدولة الامين العام للجبهة السيد محمد عبد العزيزكلمة امام الندوة الاوروبية32 للتنسيق ودعم الشعب الصحراوي هذا نصها:-

السيدات والسادة، الصديقات والأصدقاء اسمحوا لي ونحن نفتتح أشغال هذه الندوة الدولية الثاثنة الثلاثين للتضامن مع الشعب الصحراوي أن أتوجه بخالص الشكر والامتنان لفخامة السيد اللهندكاري خوان خوسيه إيباريتشي، رئيس حكومة بلاد الباسك، على الاهتمام والعناية التي خص بها هذا المحفل التضامني، منذ بداية التحضيرات، وصولاً إلى تشريفه لنا بالحضور معنا في هذا الافتتاح. ولا شك أن هذه العناية إنما هي انعكاس أمين لموقف تضامني راسخ، ما انفك يتعزز عبر السنين، يتبناه الليهندكاري ،كما يتبناه البرلمان والحكومة وكافة مواطني ومواطنات بلاد الباسك. وإنها لمناسبة لأتوجه بشكرنا الجزيل إليهم جميعاً، أحزاباً ومنظمات ومؤسسات أفراداً، وأخص بالذكر سلطات وسكان ولاية آلابا و بلدية بتوريا- كاستـَيْث ومسؤولي وأعضاء لجنة الصداقة والتضامن مع الشعب الصحراوي في هذه الأخيرة، على الجهود الكثيفة التي بذلوها على مر أكثر من سنة من أجل إنجاح هذا اللقاء. كما أود أن أحي أعضاء مكتب التنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي على الجهود التي بذلوها من أجل متابعة وتنفيذ مقررات الندوة الدولية الواحدة والثلاثين، ومن أجل التحضير لهذه الندوة. وإنها لسانحة لنتذكر معاً باحترام واعتزاز رواد الحركة التضامنية في أوروبا وفي العالم، وفي مقدمتهم السيناتور بيير غالان، رئيس التنسيقية، الذي يحضر معنا اليوم كما كان حاضراً معنا ومكافحاً بلا توقف ولا تردد منذ البدايات الأولى للاعتداء الاستعماري المغربي الظالم على الصحرا ء الغربية. فإليه نتوجه بآيات التقدير والعرفان، ومن خلاله إلى كل أولئك النساء والرجال الذين أسسوا لهذا المنبر التضامني، فمنهم من قضى نحبه منهمكاً بإخلاص وتفاني في غمار العمل التضامني، ومنهم من لا يزال يساير بوفاء والتزام وإصرار في جميع أنحاء أوروبا والعالم. السيدات والسادة، الصديقات والأصدقاء أود من على هذا المنبر أن نقف وقفة ترحم وإجلال على روحي شهيدي انتفاضة الاستقلال الصحراوية، لمباركي حمدي ولخليفي أبا الشيخ، ووقفة تضامن وتآزر مع المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين ظلماً في سجون الاحتلال، ومع تلك الجماهير البطلة الصامدة وهي تتحدى عنجهية الاستعمار المغربي بمظاهرات ونضالات سلمية راقية، ترفع مطالب مشروعة، يتقدمها احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. إن تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، بما أبان عنه من انتهكات جسيمة ترتكبها سلطات الاستعمار المغربي في الصحراء الغربية، وبتأكيده على أن عدم احترام حق تقرير المصير هو أصل المشكل الذي تنجم عنه تلك الانتهاكات، وبإلحاحه على ضرورة حماية السكان الصحراويين في الأرض المحتلة، إنما جاء تتويجاً لشهادات أكبر منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية ووفود المراقبين والإعلاميين المستقلين التي منعت في أغلبها من دخول التراب الصحراوي المحتل. فالحكومة المغربية، ومثلما تنكرت لالتزاماتها الدولية، تتنكر اليوم لمقتضيات القانون الإنساني وتنتهك حقوق الإنسان الصحراوي بوتيرة متصاعدة وبأساليب متنوعة، مما جعل الوضع في الأرض المحتلة من الصحراء الغربية يتسم حالياً بحالة من التوتر المثير للقلق. فالسلطات المغربية تنتهج سياسة قمعية خطيرة، قائمة على الترهيب الممنهج بحق النشطاء الحقوقيين وعائلاتهم، و تهديد شبان انتفاضة الاستقلال في حياتهم وأعراضهم والممارسة اليومية للتعذيب والاختطاف والاعتقال ورمي الضحايا في الشوارع وضواحي المدن ومحاولة إجبارهم على التخلي عن قناعاتهم ومغادرة وطنهم حتى ولو إلى أعماق المحيطات. وفي الوقت نفسه، تفرض الحكومة المغربية حصاراً أمنياً وإعلامياً مشدداً على الأرض المحتلة، ولا تزال تمنع الوفود البرلمانية وغيرها ووسائل الإعلام المستقلة من الدخول بحرية إلى هناك، إضافة إلى انتشار مكثف لأفراد الجيش و الدرك والشرطة وغيرها من أصناف القوى الأمنية في كامل الأحياء في المدن والمداشر الصحراوية المحتلة ، بعد أن تم إحضار هذه القوات من مختلف المواقع العسكرية المغربية، بما فيها تلك الموجودة في الجدار المغربي، الذي هو جريمة أخرى ضد الإنسانية، يقسم الصحراء الغربية، أرضاً وشعباً. وفي هذا المقام، نحي بحرارة كل تلك الوفود الممثلة للمجتمع المدني، من برلمانيين ومنتخبين وشخصيات وأعضاء في منظمات غير حكومية ووسائل إعلام مستقلة على تلك الجهود الحميدة لمحاولة معاينة الأوضاع في الأرض المحتلة، رغم الطرد وسوء المعاملة الذي تتلقاه على يد سلطات الاستعمار المغربي. ولكننا ننتهز هذه المناسبة لنقول لهم جميعاً، ولنقول لكل منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي عامة بأنكم مطالبون، اليوم أكثر من أي وقت مضى، بالتدخل العاجل لحماية القانون والعدالة والسلام في الصحراء الغربية من خلال حماية المواطنين الصحراويين في الأرض المحتلة، بضمان حقهم الأساسي الأول، الحق في تقرير المصير، والإطلاق الفوري لسراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية، والكشف عن مصير اكثر من 500 مفقود مدني و151 أسير حرب صحراويين، وخلق الأجواء الضرورية لممارسة الصحراويين في الأرض المحتلة لحرياتهم الأساسية، وحماية أرواحهم وأعراضهم وممتلكاتهم وإزالة الآلة العسكرية الصخمة الجاثمة على صدورهم ليل نهار. إنكم مطالبون بالتضامن الدائم معهم والمساهمة في عمل حضاري إنساني متمثل في كسر ذلك الحصار الظالم ، وفتح المنطقة أمام المراقبين الدوليين المستقلين ووسائل الإعلام، وفضح سياسة المغالطة والتعتيم الإعلامي التي تنتهجها سلطات الاستعمار المغربي. السيدات والسادة، الصديقات والأصدقاء إن قرارات الشرعية الدولية واضحة لا غبار عليها في قضية تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا. فلا وجود لأي حل لا يحترم حق تقرير المصير غير القابل للتصرف ولا يمكن تقرير المصير دون إعطاء الكلمة لشعب الصحراء الغربية، في حرية وشفافية وديمقراطية. إن مسؤولية إنهاء النزاع بما يضمن الاحترام الكامل لهذه المنطلقات الجوهرية، على غرار كل البلدان التي لم تتمتع بتقرير المصير، تقع على عاتق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عموماً منذ ستينيات القرن الماضي. وتبقى الدولة الإسبانية هي المسؤولة تاريخياً وسياسياً، قانونياً وأخلاقياً عن مأساة الصحراويين المستمرة منذ تاريخ انسحابها الفوضوي غداة الاجتياح العسكري المغربي عام 1975، وستبقى هذه المسؤولية قائمة ما لم يتمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره. وإذا كانت هناك جهات تبحث في الفراغ عن حل متفق عليه خارج الإطار الطبيعي والقانوني للنزاع، فإننا نؤكد لهم بأن الصحراويين اليوم أكثر تمسكاً من أي وقت مضى يحقوقهم التي تكفلها لهم القوانين والمواثيق الدولية. إن تقرير المصير حق مقدس وغير قابل للتصرف، ومصداقية المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، تجد نفسها مرة أخرى على المحك أمام تحدي فرض تطبيق قرارته، ومواجهة بوادر لمحاولات ترمي إلى القفز على القانون وتشريع الأمر الواقع الاستعماري المغربي للصحراء الغربية. السيدات والسادة، الصديقات والأصدقاء لقد أجرى طرفا النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، جولات كثيرة من المفاوضات المباشرة وتوصلا إلى اتفاقات قبلاها معاً وصادق عليها مجلس الأمن الدولي، متمثلة في مخطط التسوية الأممي الإفريقي لعام 1991، والذي بموجبه هناك اليوم وقف لإطلاق النار ساري المفعول وبعثة أممية فوق التراب الصحراوي تراقب هذا الاتفاق، ومهمتها هي تنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية؛ وهناك اتفاقيات هيوستن التي عززت تلك الخطة؛ وهناك مخطط السلام لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية الذي صادق عليه مجلس الأمن في قراره 1495 باعتباره حلاً أمثل للنزاع. إن الحكومة المغربية هي المسؤولة المباشرة عن الأزمة في الصحراء الغربية وهي المسؤولة عن حالة الجمود التي تمر بها الجهود الرامية إلى حل هذه الأزمة ؛ فهي التي خرقت الشرعية الدولية أولاً باحتلالها اللاشرعي لأجزاء من تراب الجمهورية الصحراوية منذ 31 أكتوبر 1975؛ وهي التي تنصلت نهاراً جهاراً من التزاماتها الدولية، وأعلنت صراحة رفضها لتنظيم استفتاء تقرير المصير، بعد أن كانت قد قبلت به، مستخفة بإرادة الشعب الصحراوي وبجهود المنتظم الدولي خلال خمسة عشر عاماً، وهي التي رفضت مخطط بيكر، وهي التي تمارس انتهاكات جسيمة ومستمرة لحقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة. ومن على هذا المنبر ندعو الحكومة الإسبانية إلى إعادة النظر في مواقفها تجاه نزاع الصحراء الغربية، لما فيه خدمة السلام والقانون الدولي. نحن لسنا ضد مصالح جارتنا المملكة المغربية، ولسنا ضد إقامتها علاقات تعاون وثيق مع كل بلدان العالم، وفي كل المجالات، ولكننا بالتأكيد نرفض أن يكون هذا التعاون وهذه العلاقات على حساب ميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية. فتوقيع الاتحاد الأوروبي على اتفاق للصيد البحري مع المملكة المغربية، ليس مجرد تشجيع مجاني لها على التعنت ورفض تطبيق قرارات الأمم المتحدة، بل هو ترخيص منافي للقانون الدولي بإجازة سرقة ثروات الشعب الصحراوي، قبل أن يقرر مصيره ومصيرها. كما أن منح قروض ومبالغ كبيرة للمغرب باسم مكافحة الهجرة غير الشرعية وزراعة الحشيش إنما يذهب في صالح دعم التواجد الاستعماري اللاشرعي للقوات المغربية في الصحراء الغربية، ويشجع على استمرار سياسة الابتزاز التي تنتهجها الحكومة المغربية تجاه جيرانها عموماً، وإسبانيا على وجه الخصوص. ومحاولات التضييق على اللاجئين الصحراويين باستخدام الدعم الإنساني سياسياً لإركاعهم وثنيهم بالتجويع عن التشبث بمطالبهم المشروعة عمل غير أخلاقي، غير إنساني وغير قانوني، تنأى عنه كل الثقافات والحضارات. إن المنطقي والمعقول، الممكن والمطلوب، هو أن يحشد المجتمع الدولي كل جهوده لتطبيق قراراته، وبالتالي العمل على تطبيق الاتفاقات التي صادق عليها ووقعها الطرفان، بالضغط على الطرف المغربي الذي تنصل من التزاماته وفرض العقوبات اللازمة عليه، دبلوماسياً واقتصادياً، وليس من المعقول إطلاقاً أن نكافيء الطرف الذي احترم التزاماته تجاه الشرعية الدولية بأن نعيد الأمور إلى نقطة الصفر. وإننا لنحي، في هذا السياق، المواقف المبدئية والشجاعة التي وقفتها دول مثل جنوب إفريقيا والأروغواي والإكوادور، بإعلانها الاعتراف بالجمهورية الصحراوية، كرد صائب وحاسم على الموقف المغربي المتنصل من استفتاء تقرير المصير، وندعو دول العالم إلى أن تحذو حذو هذه البلدان، لأن الدولة الصحراوية هي اليوم التعبير الميداني الأبرز عن إرادة الصحراويين التي تريد الحكومة المغربية مصادرتها ظلماً وعدواناً. السيدات والسادة، الصديقات والأصدقاء اسمحوا لي أن أتوجه بالترحاب والتحية إلى كل الذين واللواتي تحملوا وتحملن عناء التنقل إلى هذا المكان لحضور هذه الندوة التضامنية الدولية، سواء أكانوا من أوروبا أو من إفريقيا أو من أمريكا اللاتينية أو الولايات المتحدة أو أستراليا. إنكم تمثلون نخبة من سكان هذا الكوكب الأرضي اخترتم أن تقتطعوا جهداً ووقتاً ثمينين، وعلى حساب راحتكم وعائلاتكم، لتخصيصهما لقضية عادلة، للدفاع عن حق تقرير المصير لشعب صغير ومظلوم، ولترسموا البسمة على شفاه عشرات الآلاف من الأطفال الصحراويين المحرومين من وطنهم ، ولتزرعوا الأمل في نفوس مئات الآلاف من الصحراويين التواقين إلى العيش الحر الكريم. إني أشكركم وأهنئكم، وأقول لكم بأن هؤلاء الصحراويين في أمس الحاجة إليكم اليوم، كما بالأمس، فهم عرضة للقمع والتنكيل والتفقير والتهجير في الأرض المحتلة، ولمحاولات التجويع بتقليص المساعدات الإنسانية في مخيمات اللجوء. كما أريد أن أوجه تحية خاصة إلى كل الشعوب الإسبانية، بأحزابها ومنظماتها ومؤسساتها وحكوماتها وبرلماناتها الجهوية وبرلمانها الوطني بغرفتيه وجمعيات الصداقة الفاعلة والنشطة، على الزخم التضامني العارم الذي ما فتيء يتعزز يوماً بعد يوم، انسجاماً مع تلك العلاقات التاريخية والجغرافية والثقافية التي تربطها بالشعب الصحراوي. ولا يفوتني في هذا المقام أن أثنى أيما ثناء على موقف الشقيقة الجزائر، الممثلة هنا بهذا الوفد الكبير. هذه الدولة الجارة الذي تميزت عن بقية الجيران بأنها لم تقبل بتقسيم أرض وثروات الصحراويين ولا بفرض واقع استعماري جديد عليهم، وظلت متمسكة بموقف شجاع ومشرف، منسجم مع ميثاق الأمم المتحدة ومطالب بتطبيق مقتضيات الشرعية الدولية في قضية الصحراء الغربية وفي كل قضايا التحرر وتصفية الاستعمار في العالم. فاسمحوا لي أن أتوجه بتحية تقدير وعرفان إلى هذا البلد الشقيق، شعباً وحكومة، على هذا الموقف الشهم والنبيل والدائم. ولا بد أن أوجه تحية خاصة لكل تلك الأصوات المغربية التي ارتفعت منادية باحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وفي مقدمتهم حزب النهج الديمقراطي، الذي يحضر معنا اليوم. نشكرهم ونرحب بهم بين ظهران المطالبين بتطبيق الشرعية الدولية والمدافعين عن حقوق الإنسان والشعوب. مرة أخرى، أتقدم يجزيل الشكر والعرفان للسيد إيباريتشي على اهتمامه الشخصي وعلى تشريفه إيانا بحضور افتتاح الندوة الدولية الثانية والثلاثين للتضامن مع الشعب الصحراوي والتي أتمنى لها كل التوفيق في أشغال ورشاتها وفي ما ستتخذه من قرارات وتتبناه من خطط وبرامج للسنة القادمة. شكرا لكم جميعاً والسلام عليكم.
080/نوفمبر06 واص 
على الصفحة
وا ص   
الجمهورية الصحراوية / اسبانيا/ ندوة
   الندوة الاوروبية32 لتنسيق ودعم الشعب الصحراوي تواصل اشغالها على مستوى اللجان



مراسل خاص

بتوريا04/11/2006(واص) واصلت الندوة  الاوروبية32 لتنسيق ودعم الشعب الصحراوي اشغالها بمدينة بتوريا الاسبانية على مستوى اللجان حيث تفرعت عنها لجان العمل السياسي, المناطق المحتلة,المراة ,التضامن,الانتفاضة السلمية, القانون الدولي والشرعية الدولية,والعمل الاجتماعي,والتى تهدف الى دراسة ونقاش كل هذه الجوانب قصد تفعيل حركة التضامن ودعم الشعب الصحراوي في جميع الميادين.

على هامش الندوة اجرى رئيس الدولة محادثات مع رئيس الحكومة الجهوية لاقليم الباسك كما استقبل بمقر البرلمان الجهوي الباسكي من طرف رئيسه.
080/090/ تر041612نوفمبر06 واص
 

   أعلى الصفحة

للحصول على الأخبار على البريد الالكتروني مجانا : اضغط على الارتباط

>>آخر الأخبار<<
الرئيسة
© Sahara Press Service: sps@spsrasd.info