سلطات الإحتلال المغربي تواصل حصارها الجائر على منزل عائلة سلطانة خيا لأزيد من 170 يوما على التوالي

بوجدور المحتل 15 ماي 2021 (واص)- تواصل سلطات الإحتلال المغربي فرض حصارها الجائر على منزل عائلة الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة خيا لأزيد من 170 يوما على التوالي، بمدينة بوجدور المحتل.

وفي ظل هذا الحصار الجائر، تظل العائلة الصحراوية المقاومة صامدة في وجه أبشع أنواع الظلم والإعتداءات الهمجية لأزلام النظام الغازي المغربي بشكل يظهر مدى قوة وصلابة إرادة الجماهير الصحراوية وقناعتها الراسخة بحتمية النصر والإستقلال.

وبالرغم من التدخلات الهمجية في جنح الظلام وهتك حرمة المنزل مرات متتالية ومحاولات الإغتصاب والإغتيال، تواصل عائلة سيدابراهيم خيا المعركة البطولية، حيث نظمت العائلة مساء أمس وقفة سلمية أمام المنزل بالأعلام الوطنية والشعارات المطالبة بالحرية والإستقلال رغم محاولات عناصر الأجهزة القمعية المحاصرة للمنزل منعها والإعتداء على أفرادها.

وتسمتر سلطات القمع المغربي في قطع التيار الكهربائي عن المنزل لليوم التاسع عشر على التوالي، كجانب من جوانب التضييق والإجراءات الإنتقامية التي تتخذها سلطات الإحتلال لثني العائلة عن الإستمرار في صمودها ونضالها.

وكعادتها، منعت أمس سلطات الإحتلال المغربي العديد من الصحراويين من زيارة العائلة والتضامن معها  بمن فيهم بعض أفراد العائلة، وذلك في وقت يشهد فيه حي لقبيبات المتواجد به المنزل إنزالا أمنيا مكثفا، وتطويقا مشددا لصد توافد الجماهير الصحراوية الرافضة لما تتعرض له المناضلة الصحراوية سلطانة سيدابراهيم خيا وعائلتها.

واص 090/110