مصطفى الكتاب يثمن المشاركة العربية في الندوة التضامنية الاخيرة، و يشيد بالمناضلين الاحرار في مختلف دول الوطن العربي

الشهيد الحافظ 1 مارس 2021 (واص) - أكد السيد مصطفى الكتاب الممثل الصحراوي بدول المشرق العربي، على أن رقعة انتشار القضية الصحراوية أصبحت تزداد اتساعا داخل جغرافيا الوطن العربي وباتت تستقطب متضامنين و نشطاء من بلدان مختلفة، رغم التجاذبات السياسية التي تشهدها المنطقة العربية و المغاربية، خصوصا بعدما اصبح يتهددها الخطر نتيجة المواقف التي اقدمت عليها بعض الانظمة العربية.

و قال الدبلوماسي الصحراوي في حديث خص به وكالة الانباء الصحراوي (واص)، أن هناك ضمائر حرة و شخصيات عربية  معروفة بنزاهة مواقفها المبدئية تجاه قضايا الشعوب العربية، مما شكل حضور لفيفا من المتضامنين العرب في الندوة الافتراضية الاخيرة و المنبر التضامني مع كفاح الشعب الصحراوي العادل، الذي نظمته البعثة الصحراوية بدول المشرق العربي و ممثلية جبهة البوليساريو في المنطقة ضمن الفعاليات و المخلدة للذكرى 45 لميلاد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، و للتعبير كذلك عن التضامن المقاوم المؤيد للحق والشرعية الدولية واحترام حقوق الانسان، كمثل ومبادئ تتجسد في كفاح الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.

وإعتبر حضور و مشاركة شخصيات سياسية و اكاديمية ونشطاء، من ١١ بلدا عربيا في إحياء هذه المناسبة التي تمثل مكسبا عظيما للشعب العربي الصحراوي، ولكل أحرار الامة العربية والعالم، أفضل دليل على أن الحرية منتصرة لا محالة، وأن عهد الاستعمار والغزو وضم الأراضي بالقوة قد ولا، وأن الامة ترفض البقاء خارج التاريخ.

و شدد السيد مصطفى الكتاب على ان احتفال الشعب الصحراوي بعيد تأسيس دولته ال 45، يأتي في خضم استئناف الكفاح المسلح لانتزاع حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، و هو تأكيد ما وراءه تأكيد على أستمرار ثورة التحرير حتى النصر.

وفي تعليقه على المتغييرات التي تشهدها الساحة العربية و تطبيع المغرب العلاقات مع اسرائيل، قال السيد الكتاب، ان ما أقدمت عليه المملكة المغربية من تطبيع مع اسرائيل، جاء على حساب الشعبين الفلسطيني والصحراوي، وانتهاجها لسياسة الهروب إلى الأمام بضرب للشرعية الدولية عرض الحائط من خلال خرقها السافر لوقف إطلاق النار في 13 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، الذي أدى إلى انهيار كل الاتفاقات ذات الصلة.

وكان المشاركون في اشغال الندوة التضامنية الاخيرة التي نظمتها البعثة الصحراوية بالمشرق العربي، قد اجمعوا في البيان الختامي على التضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، و التأكيد على اعتبارها قضية تصفية استعمار ، مثلما يعتربها المنتظم الدولي، و كذا التضامن مع الاسرى المدنيين الصحراويين ونشطاء حقوق الانسان وعلى رأسهم المناضلة سلطانة سيد ابراهيم خيا.

كما اكدوا دعمهم و مناصرتهم لكفاح الشعب الفلسطيني العظيم، وكل مقاوم من وأجل الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.

للاشارة، فقد اشرفت البعثة الصحراوية بالمشرق العربي و ممثلية جبهة البوليساريو بالمنطقة، الخميس الماضي، على تنظيم ندوة افتراضية و منبر تضامني مع كفاح الشعب الصحراوي العادل، كجزء من الاحتفالات المخلدة لذكرى اعلان الجمهورية الصحراوية، و حضر الندوة اساتذة و اكادميون و : نشطاء سياسيون، من احدى عشر بلدا عربيا، و هي: الجزائر، موريتانيا، المغرب، تونس،السودان، فلسطين، لبنان، سوريا، الاردن، العراق، اليمن.

(واص)

090/201