الرئيس ابراهيم غالي: اعلان الجمهورية الصحراوية تحولا حاسما رسخ الانتماء الوطني و جسد طموح العيش بكرامة و سيادة

ولاية اوسرد: 27 فبراير 2021، واص.ٍ انبه الرئيس ابراهيم غالي اليوم السبت الى دلالة و رمزية حدث اعلان الجمهورية عشية الاحتفال بذكراها الخامسة و الاربعين،  مشيرا الى انها شكلت تحولا حاسما، رسخ الانتماء الوطني في واقع و وعي و وجدان و ممارسة الشعب الصحراوي.

و قال رئيس الجمهورية خلال القاءه الكلمة الرسمية للاحتفالات المخلدة للذكرى ٤٥ لاعلان الجمهورية التي تقام بولاية اوسرد، ان قيام الجمهورية الصحراوية في السابع و العشرين من فبراير ١٩٧٦، جسد الحلم الذي راود الصحراويين عبر تاريخهم و شكل مصدر افتخار بكيانهم الذي يصون حقوقهم و يجسد امالهم في العيش بكرامة و سيادة كاملة، و يترجم طموحاتهم في تحقيق مستقبل اجيالهم، لافتا الى ان اندلاع الكفاح المسلح ضد الوجود الاستعماري الاسباني، جاء امتدادا لمقاومة شعبية طويلة الامد كان اخر تجلياتها انتفاضة الزملة ١٩٧٠ بقيادة الفقيد محمد سيد ابراهيم بصيري

و شدد على ان الحدث مناسبة للوقوف وقفة اجلال و تقدير للترحم على ارواح شهيدات و شهداء الشعب الصحراوي البطل، الذين ضحوا من اجل هذا الوطن المفدى، و في مقدمتهم القائد المؤسس الولي مصطفى السيد، و الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز.

و في السياق ذاته، ذكٌر الرئيس ابراهيم غالي، بتكريس الوحدة الوطنية كخطوة جبارة و حكيمة و متلاحقة، جاءت كرد على المخططات الرامية الى وأد المشروع الوطني و قطعت الطريق نهائيا امام كل المؤامرات و الدسائس الاستعمارية، و هي اطار جامع لكل الصحراويين اينما كانوا، في اطار الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، و المجلس الوطني الصحراوي المؤقت، ثم جاء الرد الوطني الحاسم و الصارم بالاعلان عن قيام الجمهورية الصحراوية في السابع و العشرين من فبرير ١٩٧٦.

و قال الرئيس ان الجمهورية الصحراوية التي تأسست في اجواء التكالب الاستعماري الحاقد، ظلت تتعزز في خضم الحرب التحريرية، لتتبوأ مكانتها الجهوية و القارية و الدولية و تمضي باصرار في تكريس مؤسساتها و هيئاتها و بسلطاتها التنفيذية و التشريعية و القضائية، مشيرا الى التجربة الفريدة و المتميزة التي صنعها الشعب الصحراوي في كنف دولته الفتية و تحقيقه مكاسب متنوعة و الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الاولوية و الضمانة الحقيقية لبلوغ الاهداف الوطنية، وصولا الى بناء مجتمع عصري منفتح على العالم و متمسكا بهويته، مسجلا التحولات النوعية التي شهدها المجتمع الصحراوي بثيادة جبهة البوليساريو خلال فترة وجيزة.

٠٩٠/٢٠١، واص