"عرقلة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير"  محور ندوة رقمية دولية على هامش أشغال الدوة الـ46 لمجلس حقوق الإنسان الأممي

جنيف (سويسرا)،  25 فبراير 2021 (واص) نظمت مجموعة جنيف للدول من أجل تعزيز وحماية حقوق الانسان في الصحراء الغربية، ندوة رقمية رفيعة المستوى ضمن أشغال الدورة الـ46 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تحت عنوان "عرقلة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير".

وقد تناول الحدث وجهات نظر مختلفة، حول العوائق التي تقف أمام تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير، قدمها ثلة من الحقوقيين والأكاديميين والدبلوماسيين، كما ركزوا أيضا على دور إسبانيا، كقوة إدارة للإقليم في ضمان هذا الحق لشعب الصحراء الغربية.

من جانب أخر تطرقت الندوة إلى الغايب غير المبرر للجنة الدولية للصليب الأحمر في الإقليم وعدم تلبيتها للنداءات المطالبة بزيارة الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، بالإضافة لعدم تجاوب مجلس الأمن مع مطلب تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية لتشمل رصد الوضع المقلق لحقوق الإنسان، لا سيما في الظروف الصعبة الحالية في المناطق المحتلة.

كما دعا المحاضرون كل من الأمين العام للأمم المتحدة لتعيين مبعوث شخصي إلى الصحراء الغربية، والمفوضة السامية للأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، للمضي قدما في إرسال بعثة فنية إلى الإقليم.

وقد ترأس الندوة القائم بالأعمال في سفارة تيمور الشرقية في جنيف السيد فرنانديز، كما حضرها عضو الأمانة الوطنية، المكلف بأوروبا أبي بشراي البشير والسفير التيموري يواكيم فونسيكا، ورئيس إيكوكو السيد بيير غالاند، والسيدة لوسيا مونيوز، نائبة بالكونغرس الإسباني، عن حزب بوديموس و كارلوس رويز ميغيل أستاذ بجامعة سانتياغو دي كومبوستيلا، وباسكال توري عن الحزب الشيوعي الفرنسي، والأستاذ ستيفان زونس من جامعة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، كما شارك فيها أكثر من ستين شخصًا من القارات الخمس.

هذا ويشار إلى أن مجموعة جنيف لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، تعمل على تعمل على مستوى بعثات الأمم المتحدة في جنيف، لتسليط الضوء الوضع في الصحراء الغربية وتضم كل من الجزائر وأنغولا، بوتسوانا، كوبا، موزمبيق، ناميبيا، نيكاراغوا، جنوب إفريقيا، تنزانيا، تيمور الشرقية، أوغندا، فنزويلا وزيمبابوي. (واص)

090/105/500/406