وقفة تضامنية منددة بخرق المغرب لإتفاق وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية ببروكسيل

بروكسيل 16 يناير 2021 (واص)- نددت وقفة تضامنية نظمت اليوم ببروكسيل، بخرق المغرب لإتفاق وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية أمام أنظار بعثة الأمم المتحدة مينورسو، دون أن تحرك ساكنا.

وأعربت الوقفة التي أشرفت على تنظيمها كل من لجنة التضامن البلجكية مع الشعب الصحراوي، وجمعية الصحراويين ببلجيكا، عن دعمها للشعب الصحراوي المكافح، مستنكرة إنتهاك المملكة المغربية لوقف إطلاق النار في الصحراء الغربية المحتلة.

وطالب المشاركون في الوقفة التضامنية مجلس الأمن الدولي بضرورة إجبار المغرب على إحترام القانون الدولي، وإستئناف عملية السلام بأسس واضحة والتصدي لتعنت المغرب وإرادته في نسف كل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة منذ عام 1991.

كما طالبت الوقفة كافة هيئات حقوق الانسان والمنظمات الدولية وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بحماية المدنيين الصحراويين والقيام بإرسال بعثة على وجه السرعة إلي الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية لزيارة جميع الاسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية وإجراء تحقيق في تلك الأعمال الانتقامية.

وأدان المشاركون فتح بعض الدول لقنصليات بالصحراء الغربية المحتلة، والاعلان الاخير للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، فيما يخص الإعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية، معتبرين أن الأمر يشكل انتها ًكا صار ًخا للقانون الدولي وميثاقي الأمم المتحدة والاتحاد الفريقي.

كما أدانوا تواطؤ الاتحاد الأوروبي، الذي صادق على اتفاقيات تجارية مع المغرب، تشمل الصحراء الغربية، تساعد في تمويل إحتلاله العسكري، بشكل غير قانوني على الرغم من قرارات محكمة العدل الأوروبية، التي تنص على أن المغرب والصحراء الغربية هما إقليمان منفصلان ومتمايزان.

وحيا المشاركون في الوقفة شجاعة الشعب المغربي الذي يناضل هو الآخر من أجل الحصول على أبسط حقوقه المشروعة في الحياة الكريمة في ظل نظام ديمقراطي، معربين عن أسفهم الشديد لأن النظام الاستبدادي المغربي يسعي منذ 54 سنة لزرع روح الشوفينية وخلق العداء الزائف الذي تغذيه الصحافة المأجورة بين الشعبين المغربي و الصحراوي، في حين أن طموحهما الوحيد (الشعبين) قد يكون هو التعاون في سلام، بروح حسن الجوار والاحترام المتبادل.

واص090/110