الآلية الوطنية للخطاب تتناول في اجتماع لها الوضع الراهن للقضية الصحراوية

الشهيد الحافظ ، 02 نوفمبر 2020 (واص)- عقدت اليوم الاثنين الآلية الوطنية للخطاب اجتماعا برئاسة السيد خطري ادوه عضو الأمانة الوطنية مسؤول امانة التنظيم السياسي وبحضور عدد من أعضائها.

الإجتماع تناول الوضع الراهن على ضوء القرار الأخير لمجلس الأمن والموقف الصادر عن الاجتماع الأخير للأمانة الوطنية والرد المقدم من طرف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب على اللائحة الأخيرة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والمبنية على قرار الجبهة القاضي بعدم الانخراط في أي عملية سياسية لا تستند على مخطط التسوية الموقع عليه من قبل الأطراف والقاضي بتنظيم استفتاء يمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال.

الاجتماع وقف كذلك على الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي سوى ما يستهدف منها الجبهة الداخلية ومناضلي انتفاضة الاستقلال في المناطق المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية أو ما يستهدف المس من وحدة الصف الوطني وتمثيل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب للشعب الصحراوي وهو ما يستدعي حماية المعنويات العامة والرد على دعاية العدو وحربه النفسية وما يستلزم ذلك من تعبئة وتحريض وحضور فاعل في كل وسائل الخطاب ووسائطه المختلفة خاصة وسائل التواصل الاجتماعي.

الآلية استعرضت كذلك الهبة الشعبية الشاملة الرافضة لمزيد من الإنتظار والمعبرة عن سخطها وفقدان ثقتها في قدرة الأمم المتحدة وبعثتها في الصحراء الغربية على تمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال بعد انتظار دام أكثر من ٢٩ سنة .

وأشادت الآلية بالمواقف الشجاعة المعبر عنها في الوقفات الاحتجاجية أمام الثغرات المفتوحة في حزام الذل والعار المغربي وثغرة الكركرات التي لازال المعتصمون بها صامدون ومصرون على الاستمرار في غلقها حتى يتم غلقها نهائيا بإعتبارها خرقا واضحا وفاضحا لوقف إطلاق النار.

الآلية وقفت على المكاسب التي خلقتها هذه الهبة الشعبية الكبيرة والتي تعبر عن دخول القضية الصحراوية في مرحلة جديدة من الصراع وبشكل مفتوح على كل الاحتمالات مما يتطلب المزيد من الاستعداد والاستنفار على مختلف الأصعدة والجبهات وبمختلف الصيغ والكيفيات وتوجيه كل الجهود لضرب العدو في كافة الجبهات بما يتطلب ذلك من وحدة الصف ومساهمة الجميع كل من موقعه من خلال عمل تنظيمي مدروس ومحاكم ومتصاعد مع تطورات الأحداث وزخمها. (واص)
090/105