منظمة فرنسية تدعو مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته إزاء التوتر في منطقة الگرگرات جنوب غرب الصحراء الغربية

باريس (فرنسا) 27 أكتوبر 2020 (واص) دعت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بفرنسا مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء التطورات الأخيرة في الصحراء الغربية، لا سيما عند الثغرة غير القانونية في منطقة الگرگرات في الجنوب الغربي، حيث يتظاهر مواطنون صحراويون وممثلون عن المجتمع المدني للمطالبة بإغلاق الثغرة والتنديد بصمت بعثة المينورسو حُيال إنتهاكات الإحتلال المغربي المتواصلة لإتفاق وقف إطلاق النار والقانون الدولي.

الجمعية الفرنسية وفي بيان لها بالتزامن مع قرب إنعقاد مجلس  الأمن لجلسة المصادقة على قرار بشأن تمديد ولاية بعثة المينورسو، طالبت بضرورة الأخذ في الإعتبار حالة اليأس والغضب لدى الشعب الصحراوي الذي يعاني الظلم تجاه هذه البعثة بسبب تواطؤها مع الإحتلال وعدم إلتزامها بتنفيذ الولاية التي فوضها مجلس الأمن لتنفيذها في قراره 690 (1991).

وإستطرد البيان موضحا أن الإحتجاجات عند ثغرة الگرگرات غير القانونية قد أظهرت مدى حرص البعثة على خدمة الإحتلال وتطوير تحركاته منذ بداية الإحتجاجات في تلك المنطقة في الوقت الذي تلتزم فيه الصمت ولا تولي أي إهتمام عندما يتعلق الأمر بحماية المواطنين الصحراويين، سيما النساء الذين يتظاهرون في العيون المحتلة من أجل المطالبة بالحق في تقرير المصير.

وإلى ذلك -تضيف- الجمعية بأن إستمرار المغرب في جعل الصحراء الغربية كغنيمة وإستغلال مواردها الطبيعية هو إنتهاك للقانون الدولي ينضاف  الى إستغلاله الثغرة غير القانونية للگرگرات لما يشكله من خرق لوقف إطلاق النار والإتفاقيات الموقعة من قبل الطرفين جبهة البوليساريو والمغرب تحت رعاية الأمم المتحدة العام 1991

كما إنتقد البيان تجاهل المغرب لتحذيرات ودعوات الأمم المتحدة له بالكف عن الأعمال التي قام بها في جدار العار تحت مبرر بناء طريق السيار والذي أثار وفق ممثل الأمين العام للأمم وقائد البعثة في الصحراء الغربية  مسائل حساسة لكونها تنطوي على أنشطة قد تشكل إنتهاكاً لإتفاق وقف إطلاق النار

وفي ظل تزايد التوتر في الصحراء الغربية بسبب فشل حماية المدنيين الصحراويين وتنفيذ قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن الخاصة بتصفية الإستعمار، شددت المنظمة على ضرورة تمديد ولاية البعثة لمراقبة إحترام حقوق الإنسان وتمكين الشعب الصحراوي من الحق في الإستقلال الذي من شأنه أيضا أن يضمن تطوير حركة مرور مشروعة بين المغرب العربي ومنطقة الساحل الإفريقي.

هذا وقد رحبت جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بتشبث وتبني جبهة البوليساريو والمدنيين الصحراويين بالمقاومة السلمية رغم الإستفزازات المتكررة من قبل قوة الإحتلال، معبرة في هذا الصدد عن دعمها وتضامنها مع الشعب الصحراوي وقيادته.

(واص)  120/  090/ 500/ 406